واشنطن: الدروع المضادة للصواريخ ليست ضد روسيا   
الجمعة 28/1/1428 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:54 (مكة المكرمة)، 0:54 (غرينتش)
واشنطن تخفف من الغضب الروسي إزاء مشروعها لمنظومة الصواريخ بأوروبا الوسطى(رويترز-أرشيف) 

قالت الولايات المتحدة أمس إن مشروعها للدروع المضادة للصواريخ في أوروبا الوسطى ليس موجها ضد روسيا بل "ضد دول مارقة".
 
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن "هذه الدروع ليست موجهة على الإطلاق ضد روسيا".
 
وأضاف أن المنظومة المضادة للصواريخ "مخصصة للمساعدة في حماية الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها من صواريخ قد تطلقها دول مارقة مثل إيران".
 
وأشار ماكورماك إلى أن واشنطن عرضت على روسيا التعاون معها حول هذا البرنامج قائلا "نحن نواجه التهديد نفسه الذي يخرج من الشرق الأوسط ومن مناطق أخرى".
 
تهديد روسي
وهددت موسكو أمس بالانسحاب من المعاهدة الأميركية السوفياتية حول إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى إذا ما ركزت واشنطن عناصر لدروعها المضادة  للصواريخ في أوروبا الوسطى.
 
وقال رئيس أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال يوري بالويفسكي إن هذه المعاهدة التي وقعها الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة عام 1987 لا تنحصر في فترة محددة "لكن إمكانية الانسحاب منها قائمة إذا ما قدم أحد الطرفين أدلة مقنعة حول ضرورة التخلي عنها".
 
وأضاف في تصريح صحفي أن "هذه الأدلة المقنعة متوفرة في الوقت الراهن" مشيرا إلى أن عددا من البلدان تطور هذه الصواريخ حاليا.
 
وقال بالويفسكي فيما يتعلق بمشاريع أميركية لتركيز معدات لدروع مضادة للصواريخ في بولندا والجمهورية التشيكية، "سنرى كيف سيتصرف شركاؤنا الأميركيون.. ولا تفسير لما يقومون به اليوم (على صعيد الدفاع المضاد للصواريخ) في أوروبا".
 
ووقع الطرفان في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987 معاهدة إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى التي دخلت حيز التنفيذ في مايو/آيار 1988.
 
وتنص المعاهدة على إزالة وحظر فئة كاملة من الصواريخ البالستية الأميركية والسوفياتية التي يتفاوت مداها بين 500 و5500 كلم.
 
وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي أصبحت الدول الاثنتا عشرة المكونة له باستثناء دول البلطيق، أطرافا في المعاهدة.
 
وطلبت واشنطن رسميا في يناير/كانون الثاني من براغ أن تستقدم رادارا لدروعها المضادة للصواريخ، ومن وارسو عشرة أجهزة اعتراض مضادة للصواريخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة