الرباط تنفي أي خلاف مع السنغال رغم التوتر الدبلوماسي   
الأحد 1428/12/14 هـ - الموافق 23/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)
الرباط قالت إن سحب السفير يعود "فقط" إلى الموقف الذي اتخذ حيال جبهة البوليساريو
(الفرنسية-أرشيف)

اعتبر رئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي أن استدعاء السفير المغربي في داكار للتشاور معه لثلاثة أيام، لا يعني أن هناك خلافا أو توترا بين المغرب والسنغال.
 
وقال الفاسي في بيان إن "الأمر يتعلق بخطوة محددة وبهدف محدد حول موضوع محدد"، مضيفا أن الأمر "لم يكن استدعاء للتشاور الذي قد يثير خلافا أو توترا ذا طابع سياسي بين الدولتين أو يفهم منه على أنه تصرف غير ودي إزاء الشعب السنغالي الشقيق".
 
واستدعت الرباط سفيرها موحى والي تاغما إثر تصريحات أدلى بها مسؤول في الحزب الاشتراكي السنغالي جاك بودان امتدح فيه كفاح جبهة البوليساريو من أجل استقلال الصحراء الغربية والتي تقاوم ضم المغرب منذ عام 1975.
 
وأوضح الفاسي أن "المغرب شرح بوضوح الدافع الوحيد لاستدعاء سفيره لفترة ثلاثة أيام، ألا وهو المساهمة في تحليل ملابسات التغير الجذري والخطير والمفاجئ في موقف كبار مسؤولي الحزب الاشتراكي السنغالي بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة".
 
سحب مماثل
الرئيس السنغالي عبد الله واد عبر
عن غضبه لسحب السفير المغربي
(الفرنسية-أرشيف)
بدورها أمرت السنغال سفيرها بالعودة للتشاور في وقت متأخر من يوم الجمعة في انتظار "توضيحات" من المغرب.
 
وعبرت حكومة الرئيس السنغالي عبد الله واد عن غضبها لسحب المغرب سفيره قائلا إن الدبلوماسي المغربي كان معتمدا لدى الدولة السنغالية وليس الحزب الاشتراكي المعارض.
 
وتحتفظ السنغال بعلاقات ودية مع المغرب ويؤيد حزب السنغال الديمقراطي -الذي يتزعمه واد وأنهى في عام 2000 حكم الحزب الاشتراكي الذي دام 40 عاما- اقتراح المغرب منح حكم ذاتي للصحراء الغربية، لكن بعض التوتر في العلاقات ظهر في الآونة الأخيرة.
 
وقالت حكومة الرباط إن استدعاء السفير المغربي يعود "فقط" إلى الموقف الذي اتخذه الحزب الاشتراكي السنغالي حيال جبهة البوليساريو.
 
وقال مسؤول مغربي "ليس هناك اعتبار اقتصادي"، لافتا إلى أن السفير تاغما سيعود إلى دكار يوم الأحد.
 
يذكر أنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي استعادت الحكومة السنغالية السيطرة على شركة الخطوط الجوية السنغالية الوطنية من الناقلة المغربية الخطوط الملكية المغربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة