دمشق تعلن مشاركة 95% بانتخابات الخارج ونشطاء يسخرون   
الأحد 1435/8/4 هـ - الموافق 1/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

قال رئيس اللجنة المركزية لانتخابات الرئاسة السورية بالخارج فيصل المقداد إن نسبة المشاركة في انتخابات الخارج تجاوزت 95% من المسجلين، بينما أطلق ناشطون حملات مختلفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تسخر من تلك الانتخابات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مقداد قوله إن "الانتخابات أجريت في 43 سفارة للجمهورية العربية السورية في الخارج وتجاوزت نسبة التصويت 95% من الذين سجلوا أنفسهم في القوائم واللوائح الانتخابية في السفارات السورية".

ولفت مقداد -وهو نائب وزير الخارجية- إلى أن "جميع اللجان قامت بدورها من أجل ضمان الحيادية والمصداقية والنزاهة في إجراء هذه الانتخابات التي لم يعكر صفوها أي عائق".

واعتبر رئيس اللجنة -وفق المصدر ذاته- أن ما أسماها القرارات السياسية لبعض الدول بمنع إجراء الانتخابات على أراضيها تخالف جميع المواثيق الدولية والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان.

يُشار إلى أن عدة دول منعت التصويت في سفارات سوريا، بينما سمحت به دول أخرى مثل روسيا وإيران واليمن وماليزيا وغيرها.

ويعيش ملايين السوريين خارج بلادهم بينهم ثلاثة ملايين لاجئ وفق تقديرات الأمم المتحدة، غير أن العدد المسموح له بالتصويت لا يتعدى مائتي ألف، وفق مصادر رسمية سورية.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة الأخبار السورية

متنافسون وأصوات
ويتنافس بانتخابات الرئاسة ثلاثة مرشحين بينهم الرئيس الحالي بشار الأسد. وأما المرشحان الآخران فهما عضو مجلس الشعب ماهر حجار، ورئيس المبادرة الوطنية للإرادة والتغيير حسان النوري. ويتوقع على نحو واسع فوز الأسد بولاية ثالثة تمتد لسبع سنوات.

ومن المقرر أن يدلي السوريون في الداخل بأصواتهم يوم 3 يونيو/حزيران المقبل رغم القصف والمعارك التي تشهدها مناطق متفرقة من البلاد ونزوح ملايين السكان، إضافة إلى عدم سيطرة قوات النظام على العديد من المناطق، بينها مدن مهمة مثل حلب.

ونددت المعارضة السورية ودول غربية بالانتخابات، ووصفوها بأنها "خدعة لإضفاء شرعية انتخابية كاذبة على نظام الأسد".

من جهتهم، أطلق ناشطون حملات مختلفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تسخر من الانتخابات. ولأسماء هذه الحمَلات دلالات على مرارة الواقع الذي يعيشه السوريون منذ انطلاق الثورة، من قبيل "انتخابات الدم"، و"وطي صوتك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة