المفاوضات القبرصية تصل لطريق مسدود   
الثلاثاء 1425/1/17 هـ - الموافق 9/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بابادوبولوس يصافح دنكطاش (الفرنسية - أرشيف)
شكك زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش في إمكانية التوصل مباشرة إلى اتفاق لتوحيد الجزيرة المقسمة خلال المحادثات الجارية مع الرئيس القبرصي اليوناني تاسوس بابادوبولوس بوساطة الأمم المتحدة.

وأكد دنكطاش أن معظم القضايا ستترك للمؤتمر الرباعي بمشاركة تركيا واليونان نهاية الشهر الجاري مضيفا أنه "إذا لم تتمخض تلك المحادثات عن اتفاق فبالطبع سيتولى الأمين العام للأمم المتحدة العملية".

من جانبه اتهم بابادوبولوس دنكطاش بتبني الخداع وسيلة للوصول إلى غايته, من خلال عرض مطالب خارج إطار خطة الأمم المتحدة.

وبدأ الجانبان الشهر الماضي محادثات بوساطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ ثلاثة عقود قبل الأول من مايو/ أيار موعد انضمامها للاتحاد الأوروبي.

وبموجب الجدول الزمني الصارم للمنظمة الدولية فإن تركيا واليونان ستتدخلان في المفاوضات إذا ما فشل بابادوبولوس ودنكطاش في التوصل إلى اتفاق, وفي حال فشلت الدولتان في الوصول لتسوية ستكون للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الكلمة الفصل في القضايا العالقة.

استفتاء
من جهة أخرى أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة في قبرص أن 20 أبريل/ نيسان سيكون موعدا لإجراء استفتاءين منفصلين بشأن خطة المنظمة لإعادة توحيد الجزيرة.
وقال براين كيلي "بهدف تسهيل التحضير لعمليتي الاستفتاء" فقد تم إبلاغ القادة من الجانبين عن الموعد.

وفي حال صوت طرفا الجزيرة بـ "نعم" لتوحيدها خلال عمليتي الاستفتاء فإن هذا اليوم سيعتبر عيدا وطنيا في الدولة الجديدة.

وأظهرت عدة استطلاعات رأي نشرت يوم 7 الجاري أن القبارصة اليونانيين سيرفضون خطة إعادة توحيد الجزيرة في حال حصول استفتاء حول النص بوضعه الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة