ارتفاع ضحايا زلزال إيطاليا إلى 12 قتيلا   
الجمعة 1423/8/26 هـ - الموافق 1/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرق الإنقاذ تبحث عن أحياء تحت أنقاض المدرسة التي انهارت جراء الزلزال
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب أمس جنوب ووسط إيطاليا إلى 12 قتيلا بينهم عشرة أطفال عندما انهار جزء من مدرسة في بلدة سان جوليانو دي بوليا.

وقالت شرطة روما التي تنسق جهود الإنقاذ إنه تم انتشال نحو 24 شخصا -معظمهم مصابون- من تحت أنقاض المدرسة، ويكافح عمال الإنقاذ من أجل العثور على نحو عشرين آخرين يعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.

وقال رجل شرطة "الناس فوق الأرض يسمعون أصواتا، العمال يحفرون بأيديهم بدلا من الآلات لإنقاذ مزيد من الأحياء". وفي وقت لاحق وصل عمال الإنقاذ إلى أحد فصول المدرسة وأنقذوا أربعة أطفال تم نقلهم سريعا إلى المستشفى. وحسب المسؤولين فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

وخلف الزلزال دمار كبيرا في العديد من المنازل، في حين ترك المئات منازلهم إما بسبب الدمار الذي لحقها أو تحسبا لوقوع هزات جديدة. وقال المعهد القومي للدراسات الجيوفيزيقية إن مركز الهزة التي بلغت قوتها 5.4 درجات على مقياس ريختر يقع بالقرب من تشامبوباسو التي تبعد 226 كيلومترا جنوب شرقي روما.

وهذا أقوى زلزال يضرب إيطاليا منذ عام 1997. وقد قتل نحو 2800 شخص عام 1980 عندما وقع زلزال قوته 7.2 درجات على مقياس ريختر جنوبي نابولي.

نشاط بركاني
استمرار نشاط بركان جبل إتنا بجزيرة صقلية

من جهة أخرى تباطأ معدل تدفق الحمم من جبل إتنا بجزيرة صقلية الخميس، لكن الزلازل التي شهدتها البلاد أضعفت الأمل في هدوء البركان.

وكافح السكان على سفوح الجبل من أجل استئناف حياتهم العادية أسفل سحب الرماد على أمل أن يكون الخطر قد زال.

وقال خبراء إن ألسنة الحمم التي تهدد أكثر القرى عرضة للخطر وهي لينغواغلوسا (منتجع تزلج شهير) قد تباطأت سرعتها إلى نحو 20 مترا في الساعة ومازالت بعيدة عدة كيلومترات. وقال خبير يتابع البركان يوما بعد يوم على مدى 20 عاما "إذا استمرت الأمور على هذا النحو فإن هذا يعني أن ثورة البركان عمرها قصير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة