خلاف حول صيانة الدستور الإيراني يؤجل مراسم القسم   
الأحد 1422/5/16 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجزيرة نت - محمد حسني البحراني:
ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد على طلب المرشد علي خامنئي من رئيس البرلمان مهدي كروبي تأجيل عقد الجلسة البرلمانية التي كان من المقرر عقدها اليوم الأحد لأداء مراسم اليمين الدستورية للرئيس خاتمي، وذلك لحين انتخاب نواب البرلمان لعضوين من أعضاء مجلس صيانة الدستور.


امتناع البرلمان عن تأييد مرشحي السلطة القضائية لنيل عضوية مجلس صيانة الدستور أفقد البرلمان مشروعيته القانونية

جيهان

واعتبرت صحيفة جيهان المحافظة أن امتناع البرلمان عن تأييد مرشحي السلطة القضائية لنيل عضوية مجلس صيانة الدستور قد أفقد البرلمان مشروعيته القانونية. وأضافت الصحيفة وفقاً للمادة (93) من الدستور فإن جلسات البرلمان تفقد شرعيتها القانونية بدون وجود مجلس صيانة الدستور، كما أن المادة (91) من الدستور تؤكد أن مجلس الصيانة يتألف من اثني عشر عضوا ستة منهم فقهاء والستة الآخرون من الحقوقيين.

وتابعت الصحيفة بقولها إنه بامتناع البرلمان عن تأييد ثلاثة من أعضاء مجلس الصيانة فإن هذا المجلس لم يعد بإمكانه عقد جلساته بشكل دستوري وبالتالي فإنه لم يعد موجوداً، وهذا يعني أن البرلمان فقد مشروعيته أيضا وفقاً للمادة (93).

وحملت صحيفة جمهوري إسلامي المحافظة في افتتاحيتها أعضاء البرلمان مسؤولية نتائج امتناعهم عن تأييد مرشحي السلطة القضائية لنيل العضوية في مجلس الصيانة، داعية نواب البرلمان إلى تصحيح خطئهم والتعامل بحسن نية إزاء هذه القضية. وشددت الصحيفة على أن البرلمان الحالي وحسب المعايير القانونية والأهداف التي يسعى لتحقيقها لم يلتزم بالواجبات الملقاة على عاتقه في هذه المرحلة وتجاهل المصالح العامة للبلاد والشعب.

من جهتها أبرزت صحيفة توروز الإصلاحية البيان الصادر عن حزب جبهة المشاركة الإسلامية الذي يتزعمه محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس خاتمي والذي اتهمت فيه رئيس السلطة القضائية هاشمي شهرودي بالتسيب في الأزمة الحالية بين البرلمان والسلطة القضائية. وشدد البيان على أن نواب البرلمان كانوا منذ البداية يتغلبون على الخلاف بين المؤسستين (القضاء والبرلمان) من خلال التفاهم، لكن رئيس السلطة القضائية بتقديمه لمرشحين غير مرموقين أو مشهورين بميولهم الحزبية هو الذي جعل النواب يمتنعون عن تأييد هؤلاء المرشحين.

دعوة لمحاكمة منتظري


ثلاثة آلاف من طلبة الحوزة العلمية في مدينة قم وقعوا على عريضة طالبوا فيها الرئيس محمد خاتمي الذي يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي بمحاكمة آية الله حسين علي منتظري الخاضع للإقامة الجبرية في منزله بمدينة قم

جمهوري إسلامي

في موضوع داخلي آخر ذكرت صحيفة جمهوري إسلامي في عددها الصادر أمس أن أكثر من ثلاثة آلاف من طلبة الحوزة العلمية في مدينة قم وقعوا على عريضة طالبوا فيها الرئيس محمد خاتمي الذي يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي بمحاكمة آية الله حسين علي منتظري الخاضع للإقامة الجبرية في منزله بمدينة "قم". وذكرت الصحيفة أن الموقعين على العريضة اتهموا منتظري بارتكاب عدة جرائم أبرزها إهانة الإمام الخميني وإفشاء أسرار النظام والافتراء والكذب على نظام الجمهورية الإسلامية.

وأشارت إلى أن تقديم هذه العريضة جاء بعد أيام قليلة على صدور رسالة وجهها خمسمائة من تلامذة ومؤيدي منتظري لعدد من مراجع الدين في "قم" طالبوهم فيها بالتدخل لوضع حد لإجراءات الرقابة المفروضة على منزل منتظري الذي كان حتى عام 1989 يعتبر خليفة الإمام الخميني قبل أن يقصيه الإمام من مناصب كافة في فبراير/ شباط من ذلك العام.

ونقلت صحيفة جام جام في عددها الصادر اليوم عن مساعد قائد قوى الأمن الداخلي لمحافظة طهران العميد جزيني قوله إن عدد الفتيان والفتيات الهاربين من عوائلهم قد ارتفع بنسبة 30% عما كان عليه العام الماضي. ولم يدل جزيني بأي تفصيلات أخرى حول هذا العدد، مشيرا إلى أن غالبية هؤلاء الفتيات والفتيان يتحولون بعد فترة قصيرة من هروبهم إلى ضحايا لعصابات الفساد وتهريب المخدرات، وإن 82% منهم يرفضون العودة إلى عوائلهم.


عدد المصابين بالإيدز في إيران يبلغ حالياً 2815، في حين يبلغ عدد حاملي الفيروس 2695، كما أن 319 شخصا توفوا حتى الآن نتيجة إصابتهم بهذا المرض

د. بهرام/ جام جام

من جهة أخرى حذر الأمين العام لهيئة مكافحة الإيدز في إيران الدكتور بهرام في تصريح نقلته صحيفة جام جام أمس الجهات المسؤولة في بلاده من أن أي تهاون في مكافحة مرض الإيدز سيعني تضاعف الرقم الحالي للمصابين به عدة مرات في السنوات المقبلة. وذكر الدكتور بهرام أن عدد المصابين بالإيدز في إيران يبلغ حالياً 2815 مصابا في حين يبلغ عدد حاملي الفيروس 2695، كما أن 319 شخصا توفوا حتى الآن نتيجة إصابتهم بهذا المرض، مشيراً إلى أن إصابة 65% من المرضى كانت عبر استخدام حقن المواد المخدرة، في حين أصيب 10% منهم من خلال العلاقات الجنسية، و7% من خلال عمليات نقل الدم، و18% لأسباب غير معروفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة