سلسلة تفجيرات ببغداد والجعفري يواجه معارضة متزايدة   
الثلاثاء 1427/2/7 هـ - الموافق 7/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
التفجيرات الجديدة أنهت فترة الهدوء الحذر عقب تفجيرات سامراء (الفرنسية)

هزت العاصمة العراقية بغداد سلسلة تفجيرات خلال الساعات القليلة الماضية أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى وأكثر من 28 مصابا, وذلك في مؤشر على انتهاء فترة الهدوء الحذر التي أعقبت تفجيرات المراقد الشيعية في سامراء.
 
وقالت مصادر عسكرية عراقية إن ثلاثة تفجيرات استهدفت دوريات للشرطة العراقية في وسط وشرق بغداد, مشيرة إلى سقوط عدد غير محدد من المدنيين جراء التفجيرات.
 
كما أفاد مصدر في شرطة بعقوبة أن سيارة مفخخة انفجرت قرب دورية للشرطة ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 23 آخرين بينهم عدد من رجال الشرطة. ووقع الانفجار وسط سوق شعبي في حي التكية وسط المدينة.
 
وفي بعقوبة أيضا قتل ثلاثة عراقيين بنيران مسلحين في مناطق متفرقة. كما قتل اللواء الركن مبدر حاتم حديا قائد الفرقة السادسة للجيش العراقي المكلفة بحماية بغداد، بنيران قناص غربي العاصمة.
 
وأكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية أن الفرقة السادسة هي أهم فرق الجيش العراقي الذي يضم عشرة فرق، لكونها مسؤولة عن حماية العاصمة.
 
من جهة أخرى أصيب جندي دانماركي قرب البصرة جنوب العراق خلال تبادل إطلاق نار مع مسلحين. ونقل الجندي في مروحية إلى المستشفى الميداني في قاعدة شيبا لوغ في البصرة حيث المقر العام للقوات البريطانية والدانماركية.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة عراقيين بينهم أحد شيوخ عشائر العبيد السنية في هجوم في الحويجة (شمال بغداد) بينما قتل مدني وجرح اثنان آخران في هجومين في الإسكندرية جنوب بغداد.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في هجوم شنه مسلحون على دورية أميركية في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
عراقيون تظاهروا تأييدا للجعفري (الفرنسية)
الحكومة العراقية
على صعيد آخر شددت القوى السنية والكردية على رفضها تولي إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة العراقية الجديدة. وفي أحدث محاولة في هذا الإطار أرسل التحالف الكردستاني القيادي البارز برهم صالح إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف.
 
واعتبر صالح أن "ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء لا يخدم المرحلة الحالية التي تحتاج إلى شخص يحظى بموافقة جميع الكتل السياسية". وطلب المسؤول الكردي من الائتلاف ضرورة تغيير الجعفري في الحكومة الجديدة للتمكن من تجاوز الأزمة السياسية الحالية.
 
من جهتها جددت جبهة التوافق السنية على لسان القيادي البارز فيها خلف العليان رفضها ترشيح الجعفري، وقالت إنها مستاءة منه لفشله في احتواء العنف الطائفي الذي اجتاح العراق بعد تفجير قبة الإمام علي الهادي بسامراء يوم 22 من الشهر الماضي.
 
وفي المقابل شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المدن الشيعية في الجنوب مظاهرات مؤيدة للجعفري, وشددت على "أحقيته" في تشكيل الحكومة المقبلة.
 
وفي تطور آخر أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أن البرلمان الجديد سيعقد جلسته  الأولى يوم الأحد المقبل, وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه برئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني إنه سيدعو رؤساء القوائم والكتل البرلمانية إلى عقد جلسة مجلس النواب يوم 12 من الشهر الحالي.
 
وينص الدستور العراقي على أن تعقد الجلسة الأولى للبرلمان بعد أسبوعين من إعلان نتائج الانتخابات الرسمية المصادق عليها. وقد أعلنت النتائج في العاشر من الشهر الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة