المعارضة تحذر من حرب أهلية في زيمبابوي   
الجمعة 1422/10/20 هـ - الموافق 4/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسر عمال في مخزن للتبغ بعد طردهم من منازل البيض التي كانوا يعملون بها في زيمبابوي (أرشيف)
اتهم زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغراي مليشيات حكومية بجر البلاد إلى حرب أهلية وطالب بتجريدهم من أسلحتهم. في غضون ذلك نشرت حكومة هراري المزيد من الأسماء المستفيدة من قانون الأراضي المثير للجدل الذي أعلنه الرئيس روبرت موغابي.

وقال زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغراي إن زيمبابوي تقف على حافة حرب أهلية طاحنة بسبب ممارسات جبهة الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (زانو) التي تدعمها الحكومة، وأضاف أن هذه المليشيات قتلت بدم بارد أربعة من أعضاء حركته في غضون عشرة أيام فقط.

وكانت حركة التغيير قد اتهمت مليشيات زانو باستهداف أعضائها لكن الشرطة لم تؤكد سوى مقتل عضو واحد من الحركة. وزعمت المليشيات من جهتها أنها تعرضت أثناء احتفالات أعياد الميلاد لهجمات من أفراد ينتسبون لحزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي. وذكرت صحيفة هيرالد المملوكة للحكومة أن ستة من أعضاء حزب تسفانغراي اعتقلوا بعد اتهامهم بمهاجمة مؤيدين لمليشيات زانو.

ويأتي تجدد أعمال العنف في زيمبابوي قبل وقت قصير من قيام انتخابات رئاسية حاسمة يتنافس فيها زعيم المعارضة مورغان تسفانغراي مع الرئيس روبرت موغابي الذي يحكم البلاد بيد من حديد منذ 21 عاما.

في هذه الأثناء نشرت حكومة زيمبابوي المزيد من أسماء المستفيدين من قانون الأراضي المثير للجدل الذي قام بموجبه الرئيس موغابي بنزع أراض من السكان البيض ومنحها للسود الراغبين في استثمارها لأغراض تجارية. واشتملت القائمة الجديدة على العديد من أسماء الشخصيات السياسية والصحفيين الموالين لحكومة هراري.

ومنذ يوم الاثنين الماضي تنشر الصحف الحكومية أسماء المستفيدين بمعدل ألف شخص يوميا وتقول الحكومة إن لديها أكثر من مائة ألف طلب للحصول على أراض استثمارية في إطار برنامج إصلاح الأراضي الذي طرحه الرئيس موغابي الذي اتهم باستغلال هذا البرنامج للحصول على مؤيدين في الانتخابات المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة