التعصب الرياضي يفرق بين الإنجليز والأسكتلنديين   
الاثنين 1429/2/12 هـ - الموافق 18/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)
تحت عنوان "الشعور المعادي للإنجليز يمثل خطرا كبيرا على الأسكتلدنيين كالطائفية" كتبت إندبندنت أن رئيسة الجمعية العامة للكنيسة الأسكتلندية شايلاغ كيستينغ قالت إن الشعور المعادي للإنجليز لن يؤدي إلى "مجتمع سليم" وإن "المزاح" بين الأسكتلنديين والإنجليز خلال الفعاليات الرياضية يمكن أن يكون مضرا ويؤدي إلى سلوك أكثر شؤما.
 
وقالت كيستينغ "لقد اعتدنا في أسكتلندا على كرة القدم كبيئة لإثارة الطائفية، لذا لا أعتقد أننا نستطيع أن نتجاهل بسهولة الملاحظات المناوئة للإنجليز التي خرجت أثناء المباريات، كما أن الكاريكاتيرات التي تسعى للانتقاص من الآخرين المليئة بالتحامل والمعلومات الخاطئة ليست مفيدة في بناء مجتمع سليم".
 
وفي المقابل وصف طرف آخر الأمر بأنه من المحزن أن ينتهي المزاح بين الأسكتلنديين والإنجليز "ففي كرة القدم يجب أن تكون قادرا على الضحك على نفسك وعلى الآخرين، وهناك بعض الجوانب في العداء للإنجليز تتجاوز المعقول ونحن لن نتغاضى عن ذلك أبدا، لكن الطبيعة الطيبة للمزاح والهزل جزء لا يتجزأ من جو الألعاب".
 
وذكرت إندبندنت أن ملاحظات كيستينغ جاءت بعد إعلان مدينة بيرويك أبون تويد بأنها قد تكون ساحة الصراع بين أسكتلندا وإنجلترا.
 
والمدينة رسميا في إنجلترا لكنها تقع على نهر أسكتلندي، وقد دعت كريستين غراهام من الحزب الوطني الأسكتلندي إلى نقلها من إنجلترا وإعادة ضمها إلى أسكتلندا.
 
وأشارت إندبندنت إلى استطلاع جاء في برنامج (آي تي في1) أظهر أن 60% من سكان المدينة يصوتون لنقلها إلى أسكتلندا، بينما أظهر استطلاع مماثل في صحيفة بيرويك أدفيرتايزر المحلية أن 75% من السكان يؤيدون نقلها من إنجلترا.
 
وختمت الصحيفة بأن الأسباب الرئيسية لرغبة سكان المدينة في العودة للحكم الأسكتلندي هي كما يقال إن الأخيرة تقدم خدمات عامة أفضل وإنفاقا شعبيا أعلى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة