جاكرتا تقترب من تحديد هوية منفذي تفجيرات بالي   
الجمعة 1426/9/5 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

إندونيسيون يحملون صورة أحد المنفذين المفترضين لتفجيرات بالي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السلطات الإندونيسية أنها اقتربت من تحديد هوية اثنين من مدبري تفجيرات بالي الأخيرة.

وقال رئيس الشرطة في إقليم جاوا إن قواته نفذت الليلة الماضية حملة مداهمات في منطقة بوروانتورو بحثا عن هذين الشخصين، مشيرا إلى أنهما يتحركان في أماكن مختلفة من الإقليم لتمويه السلطات. وأكد أن كشف هوية منفذي التفجيرات سيقود لمعرفة الجهات التي تقف وراءها.

كما كشفت الشرطة الإندونيسية أن زوجة مشتبه فيه رئيسي في تفجيرات بالي أجرت اتصالات هاتفية بمسؤولين عن المنتجع قبل ثلاثة أيام من وقوعها، مشيرة إلى أنه تم تحديد أرقام التلفونات التي تم الاتصال منها ويجري الآن التحقق منها.

وقالت الشرطة إنها استجوبت حتى الآن 94 شخصا, وأضافت أنها ستستجوب مواطنين من شتى أرجاء البلاد لهم صلة بهجمات سابقة ومن بينهم أشخاص حوكموا وسجنوا.

وفي السياق قال مسؤول مكافحة الإرهاب أنسياد مباي إن 12 عنصرا من الجماعة الإسلامية المتهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة معتقلين لدى السلطات حذروا الشرطة الإندونيسية من هجمات جديدة قبل شهرين من تفجيرات الأحد الماضي التي أسفرت عن مقتل 22 شخصا.

وفي تطور آخر قالت الشرطة الإندونيسية إن الطب الشرعي أثبت هوية ثلاثة سياح أستراليين آخرين من بين قتلى تفجيرات بالي, ما يرفع عدد الضحايا الأستراليين في الهجمات إلى أربعة.

مكافأة مالية
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة أنها ستقدم مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يساعد في التوصل لمشتبه فيه رئيسي في تفجيرات بالي الإندونيسية عام 2002 وهي ثاني أكبر مكافأة ترصدها واشنطن في حربها ضد ما يسمى الإرهاب.

"
واشنطن تعتقد أن الإندونيسي دولماتين المشتبه فيه الرئيسي في تفجيرات بالي عام 2002 مختبئ بالفلبين
"
والمشتبه فيه هو الإندونيسي دولماتين ويعتقد أنه مختبئ بالفلبين، وقد وصفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك بأنه فني متخصص في الإلكترونيات تلقى تدريبا في معسكرات القاعدة بأفغانستان وشخصية بارزة في شبكة الجماعة الإسلامية.

ويشتبه في ضلوع دولماتين بتفجير ناد ليلي في الجزيرة السياحية الإندونيسية قبل ثلاثة أعوام أسفر عن مقتل زهاء 200 شخص معظمهم من السياح الأجانب. وكانت وزارة الخارجية الأميركية عرضت أيضا مكافأة قيمتها مليون دولار مقابل المساعدة في اعتقال عمر باتيك المشتبه في أنه ساعد بتنسيق تفجيرات بالي 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة