تراجع الحريات الصحفية بمناطق عديدة من العالم في 2006   
الثلاثاء 1428/4/14 هـ - الموافق 1/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:40 (مكة المكرمة)، 19:40 (غرينتش)
 
قالت دراسة أميركية إن الحريات الصحفية في العالم شهدت تراجعا كبيرا عام 2006 خصوصا في آسيا وأميركا اللاتينية وروسيا.
 
وأعربت مؤسسة "فريدوم هاوس" المتخصصة في الدفاع عن الحريات وتتخذ من واشنطن مقرا لها في هذه الدراسة عن القلق خصوصا من القيود التي تفرض على مواقع الإنترنت، كما هو الشأن في روسيا حيث كثفت السلطات تدخلها "لتهميش الأصوات الإعلامية المستقلة".
 
وفي حصيلة أجرتها هذه المؤسسة فإنه من أصل 195 دولة هناك 74 تعتبر "حرة" و58 تعتبر "حرة جزئيا"، الأمر الذي يعني أن 18% فقط من سكان العالم ينعمون بصحافة حرة.
 
وأضافت الدراسة التي نشرت اليوم أن الصحفيين في وسائل الإعلام التقليدية وعلى شبكة الإنترنت في كل من الصين وفيتنام وإيران لا يزالون يتعرضون للسجن لمنعهم من التعبير عن آرائهم.
 
أما الدول الخمس التي صنفت في خانة "أسوأ الأسوأ" في قمع الحريات الصحفية فكانت  بورما وكوبا وليبيا وكوريا الشمالية وتركمانستان، حسب التقرير.
 
وقالت مديرة فريدوم هاوس جنيفر ويندسور إن "تراجع الحريات الصحفية هو إشارة مقلقة للغاية لأن الديمقراطية نفسها ستجد نفسها في هذه الحالة مهددة في مناطق هامة من العالم".
 
أصابع الاتهام
وفي آسيا أعرب التقرير عن القلق لتراجع الحريات الصحفية في تايلند وسريلانكا والفلبين كما حذر من تنامي الرقابة في باكستان وماليزيا.
 
وفي أميركا اللاتينية وجهت الدراسة أصابع الاتهام إلى كل من الأرجنتين والبرازيل وخاصة فنزويلا.
 
وفي أوروبا عادت إيطاليا إلى معسكر "الدول الحرة" بعد رحيل سيلفيو برلسكوني عن رئاسة الحكومة.
 
وكانت أليانور روزفلت -زوجة فرنكلين ديلانو روزفلت، أول رئيس أميركي- من بين المشاركين في إنشاء فريدوم هاوس عام 1941 التي تنشر تقريرها السنوي عن الحريات الصحفية منذ عام 1980.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة