رفض التمديد لقوات كندا بأفغانستان   
الثلاثاء 1431/12/10 هـ - الموافق 16/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)
152 جنديا كنديا قتلوا بأفغانستان منذ بدء الحرب عام 2001 (الفرنسية)
 
انتقدت أحزاب في المعارضة الكندية قرار الحكومة في أوتاوا بنشر نحو ألف جندي كندي في أفغانستان حتى عام 2014 لغرض تدريب القوات الأفغانية هناك.
 
ومع أن أكبر أحزاب المعارضة الليبرالية كانت قد دعمت قرار الحكومة، فإن حزب الديمقراطيين الجدد اليساري ومستقلين اتهموا رئيس الحكومة ستيفن هاربر بالتراجع عن وعوده السابقة بإعادة القوات الكندية في أفغانستان والتي تقدر بنحو 2800 جندي الصيف المقبل.
 
ووصف زعيم حزب الديمقراطيين الجدد جاك لايتون قيام الحكومة باتخاذ قرار تمديد بقاء القوات الكندية بأفغانستان بالقرار الخاطئ، واتهمها بإفساد الديمقراطية في كندا.
 
وعبر لايتون عن قناعته بأن إرسال المزيد من القوات للتدريب في أفغانستان، يعني تعريض حياة المزيد من الجنود للخطر، لذلك طالب بإعادة جميع الجنود الكنديين إلى البلاد فورا.

من جانبه طالب القيادي الليبرالي ميشيل إيغنايف الحكومة بالإفصاح عن التفاصيل المتعلقة بعدد قوات التدريب التي ستنشرها في أفغانستان، وعن المواقع التي ستنشرها فيها.

وقال "يفصلنا خمسة أيام فقط عن قمة لشبونة، وما زالت الحكومة عاجزة عن الحديث بصراحة عن مستقبل قواتنا في أفغانستان، أو عن وعدها بسحب كامل القوات في 2011".

يذكر أن قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيلتقون في لشبونة يوم الجمعة القادم لمناقشة خطط الحلف في المستقبل.
 
يشار إلى أنه يوجد نحو 2900 جندي كندي في أفغانستان حاليا، ولقي 152 جنديا كنديا مصارعهم منذ توجههم إلى أفغانستان قبل نحو عقد للمشاركة إلى جانب الولايات المتحدة التي قادت غزوا للبلاد عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وتظهر استطلاعات الرأي في كندا أن غالبية المواطنين يعارضون مشاركة بلادهم في الحملة العسكرية بأفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة