عبد المهدي يستقيل واجتماع ببغداد   
الاثنين 27/6/1432 هـ - الموافق 30/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)

عادل عبد المهدي سبق أن قدم استقالة مماثلة قبل أشهر (الفرنسية)

كشف مصدر في الرئاسة العراقية أن النائب الأول لرئيس الجمهورية عادل عبد المهدي استقال من منصبه بسبب عدم التزام مجلس رئاسة الجمهورية باتفاقات سابقة.

وكان عبد المهدي قدم استقالته الجمعة الماضية إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وبرر عبد المهدي استقالته في وقت سابق بعدم رضاه عن أداء مجلس رئاسة الجمهورية بعد تصويت البرلمان على ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية سلة واحدة واحتجاجه على سوء إدارة الدولة.

إرادة شعبية
من جهته وصف رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم استقالة عبد المهدي بأنها تلبية للإرادة الشعبية وامتثالا لتحفظات المرجعية الدينية على استحداث مواقع حكومية غير ضرورية.

وأعرب الحكيم عن أسفه لما حدث مؤخرا في التصويت على ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية بسلة واحدة خلافا للإرادة الشعبية الرافضة لمثل هذا الأمر، منوها إلى أن كتلة شهيد المحراب التابعة للمجلس الأعلى لم تصوت على هذا الأمر.

وكان البرلمان العراقي قد وافق في وقت سابق هذا الشهر بعد أزمة سياسية طويلة على تسمية نائب ثالث للرئيس هو خضير الخزاعي عن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه رئيس الوزراء نوري المالكي، إضافة للنائبين عادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى الإسلامي، وطارق الهاشمي عن القائمة العراقية.

وسبق لعبد المهدي أن قدم استقالة مماثلة قبل أشهر رفض الطالباني التصديق عليها مما اضطره إلى سحبها تحت إلحاح الأخير وضمانات قدمها له قبل تصويت البرلمان على نواب رئيس الجمهورية في البرلمان، تضمنت من بين أمور أخرى أن يكون لمجلس الرئاسة نظام داخلي محدد، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

اجتماع للكتل
يأتي ذلك بينما تعقد الكتل المشاركة في العملية السياسية اجتماعا اليوم لمناقشة الوضع السياسي في البلاد، وما تم تنفيذه من اتفاقيات أربيل التي مهدت لتشكيل الحكومة العراقية.

وكانت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أكدت السبت أن اجتماع الكتل السياسية سيكون حاسما في تحقيق الشراكة الوطنية أو انهيار العملية السياسية برمتها.

واعتبرت في بيان أن الفشل في التوصل لتنفيذ الشراكة في الحكم وفق بنود اتفاق أربيل يعتبر انهيارا تاما للثقة بين القوى السياسية الكبيرة المؤثرة والحكومة.

يشار إلى أن قادة الكتل السياسية العراقية وافقوا على مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في نوفمبر/تشرين الثاني والتي تم بموجبها تجديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي واستحداث منصب رئيس المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا على أن يترأسه زعيم القائمة العراقية إياد علاوي.

وقضت المبادرة بتشكيل حكومة شراكة وطنية، وإنشاء المجلس، الذي لم يتشكل بعد، بسبب وجود خلافات حول الصلاحيات التي ستمنح له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة