مظاهرات مناوئة للرئيس الغابوني   
الجمعة 1432/2/24 هـ - الموافق 28/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
من أعمال الشغب في ليبرفيل في أعقاب انتخابات 2009 (الفرنسية-أرشيف) 

أطلقت قوات الأمن في الغابون الغاز المسيل للدموع على مئات من المحتجين المناهضين للحكومة في العاصمة ليبرفيل بعد يومين من إعلان زعيم المعارضة تنصيب نفسه رئيسا للبلاد.
 
فقد احتشد المئات من أنصار زعيم المعارضة أندريه أوبامي أمس الخميس دعما لإعلان نفسه رئيسا للبلاد يوم الثلاثاء الماضي وتشكيل حكومة منافسة خارج مكاتب الأمم المتحدة.
 
وقال شهود عيان إن قوات الأمن اشتبكت مع المحتجين وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة العشرات دون أن تنجح في تفريقهم.
 
كما عمدت السلطات الرسمية إلى إغلاق ووقف بث محطة تيفيلبس التلفزيونية التي يملكها أوبامي بعد قيام المحطة ببث مراسم تنصيبه رئيسا للبلاد.
 
وكان أوبامي قد ذكر في تصريحات سابقة أن ما جرى في تونس وساحل العاج يعتبر إلهاما له لتحقيق التغيير في البلاد.
 
صراع الرئاسة
من جانبه أكد الرئيس الغابوني علي بونغو أوديمبا أنه لا يزال في منصبه وأن الأمر في بقائه أو رحيله من السلطة مرهون بقرار الشعب "لا بيد شخص يستيقظ صباحا ليعلن نفسه رئيسا للبلاد".
 
في الأثناء أعرب الاتحاد الأفريقي في بيان رسمي صدر الخميس عن قلقه من تصاعد حالة التوتر في الغابون داعيا جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، معتبرا أن تنصيب أوبامي نفسه رئيسا للبلاد يهدد السلام والاستقرار.
 
يشار إلى أن الرئيس بونغو فاز في انتخابات عام 2009 لتولي السلطة خلفا لأبيه الذي توفي في يونيو/حزيران 2009 بعد أن حكم لمدة 42 عاما.
 
وكان ذلك الفوز الشرارة الأولى التي أطلقت المظاهرات الاحتجاجية في البلاد عام 2009 لاتهام الرئيس بونغو الابن بتزوير الانتخابات التي جاءت نتائجها لصالحه بنسبة تجاوزت 41% من الأصوات مقابل 25.66% لصالح منافس زعيم المعارضة المخضرم بيير مامباندو وكان أوبامي في المركز الثالث بنسبة 25.33%.
 
وتعتبر الغابون واحدة من الدول الأفريقية القليلة التي تعرف بالهدوء السياسي، لكنها تواجه حاليا مشاكل اقتصادية مع تراجع مستوى الإنتاج النفطي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة