اليمين المتطرف سيهزم ساركوزي   
الأحد 1/4/1432 هـ - الموافق 6/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)

جان ماري خلف والدها الذي سلمها زعامة حزب الجبهة الوطنية المتطرفة (الفرنسية)

أظهر استطلاع للرأي في فرنسا أن اليمين المتطرف سيهزم الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية التي ستجري العام القادم على مرحلتين. وجاء هذا الأمر بالتزامن مع تدني شعبية ساركوزي إلى مستوى قياسي.

وجاء في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "هاريس أنتر أكتف" أن زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني مارين لوبان ستحصل على 23% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات مقابل 21% للرئيس ساركوزي الذي ينتمي إلى يمين الوسط.

وردا على هذا الاستطلاع الذي نشر على موقع يومية لو باريزيان أمس السبت، قالت مارين لوبان في مؤتمر صحفي بشمال فرنسا "هذا الاستطلاع يجعلني أعتقد أن نيكولا ساركوزي سيخسر هذه الانتخابات الرئاسية".

وبدوره علق المتحدث السابق باسم حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية دومينيك باي بالقول إنه لا يوجد ما يضمن وصول حزب ساركوزي إلى الجولة الثانية.

ولم يعلن ساركوزي (وصل إلى السلطة في 2007) حتى الآن ما إذا كان سيرشح نفسه في الانتخابات القادمة، لكن حزبه ورئيس الوزراء فرانسوا فيون يروجون له باعتبار أن ترشحه أمر طبيعي.

وأظهرت استطلاعات رأي سابقة تدني شعبية الرئيس الحالي إلى مستويات قياسية، لكن ساركوزي يحاول –وفق جهات فرنسية- تحسين صورته استعدادا للانتخابات القادمة من خلال بعض الإجراءات بينها إطلاق نقاش وطني حول دور الإسلام في المجتمع الفرنسي.

وفي المقابل زادت شعبية لوبان منذ أن تولت زعامة حزب الجبهة الوطنية من والدها جان ماري في يناير/كانون الثاني وشبهت المسلمين بأنهم "قوة احتلال" في فرنسا.

وكان جان ماري لوبان قد أحدث المفاجأة في فرنسا وخارجها عندما فاز على رئيس الوزراء السابق ليونيل جوسبان في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في 2002، ولكنه خسر أمام جاك شيراك في الجولة النهائية.
 
ولم ينشر هامش خطأ للاستطلاع الذي أجري بين 28 فبراير/شباط و3 مارس/آذار وشمل 1618 شخصا تبدأ أعمارهم من 18 عاما فما فوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة