طالبان تؤكد إعدام الرهينتين الألمانيين وكابل وبرلين تشككان   
الأحد 7/7/1428 هـ - الموافق 22/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:24 (مكة المكرمة)، 3:24 (غرينتش)
طالبان أكدت استعدادها لتسليم جثتي الرهينتين (الفرنسية)
 
أكدت حركة طالبان أنها أعدمت رهينتين ألمانيين وخمسة أفغان كانوا برفقتهما, في حين شككت كل من كابل وبرلين بمقتل الرهينتين.
 
فقد قال المتحدث باسم طالبان قاري أحمدي إن حركته مستعدة لتسليم جثتي الرهينتين, موضحا أنهما قتلا بعد تجاهل مطالب الحركة بالإفراج عن سجناء من طالبان, وسحب القوات الألمانية -البالغ عددها 3000 جندي- من أفغانستان.
 
غير أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قال في مؤتمر صحفي ببرلين إن هناك الكثير من المعلومات المتضاربة بشأن مصير المهندسين الألمانيين العاملين بمشروع لإنشاء أحد السدود في أفغانستان.
 
وأضاف "يتعين علينا أن نفترض أن أحد الرهينتين توفي أثناء احتجازه في الأسر, وكل المؤشرات تدل على أنه لم يقتل, لكنه توفي نتيجة الضغط العصبي والتوتر.. سنفعل كل ما بوسعنا لإنقاذ حياة الرهينة الثاني".
 
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضت الاستجابة لمطالب الحركة بشأن سحب القوات الألمانية من أفغانستان. وعندما انتهت المهلة التي حددتها الحركة يوم أمس قالت إنها قتلت الرهينتين. وفي حال تأكد هذا النبأ تصبح هذه أول حالة إعدام لرهائن ألمان في أفغانستان.
 
وقد أفادت مجلة دير شبيغل الألمانية أن الخاطفين ليسوا من حركة طالبان وإنما هم أفراد قبيلة موالية للحركة. وأضافت المجلة التي لم تحدد مصادرها أن الألمانيين روديغر دي ورودولف بي خطفا بينما كانا عائدين من زيارة لسد  بندي سلطان في ولاية وردك.
 
كوريون جنوبيون
حامد كرزاي يسعى للإفراج عن جميع الرهائن (الفرنسية)
كما هددت حركة طالبان كوريا الجنوبية بقتل 23 من مواطنيها إذا لم تسحب قواتها من أفغانستان, وإذا لم تطلق حكومة كابل سراح سجناء طالبان. وتشير بيانات الحركة إلى أن من بين الرهائن الكوريين الجنوبيين 15 امرأة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن أحمدي قوله إن طالبان منحت كابل وسول حتى الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش من هذا اليوم مهلة لتنفيذ مطالبها, مهددا بأن مصيرهم سيكون مثل مصير الألمانيين والأفغان الخمسة. وتشترط الحركة لإطلاق المخطوفين إفراج الحكومة الأفغانية عن 23 من مقاتليها يجري حاليا إعداد قائمة بأسمائهم.
 
ويصل اليوم إلى كابل وفد حكومي من كوريا الجنوبية لإجراء محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وحركة طالبان للتوصل إلى تفاهم من أجل إطلاق سراح الكوريين الذين قالت سول إنهم مسعفون. وليس لكوريا الجنوبية قوات قتالية في أفغانستان، ولكن لها مفرزة من 200 فرد بين مهندسين وأطباء ومسعفين.
 
ويعتبر الكوريون أكبر مجموعة خطفت حتى الآن في الحملة العسكرية
الرامية إلى الإطاحة بالحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة وإلى طرد القوات الأجنبية من أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة