قتيل في تجدد اشتباكات التنفيذية وعائلة حلس بغزة   
السبت 1428/10/9 هـ - الموافق 20/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:02 (مكة المكرمة)، 11:02 (غرينتش)

تصريحات متناقضة صدرت عن الجانبين حول سبب الاشتباكات (الفرنسية)

أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان عن مقتل فلسطيني وإصابة نحو 12 آخرين في تجدد الاشتباكات المسلحة بمدينة غزة بين القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة وعائلة حلس الموالية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وأشارت المصادر إلى أنه تعذر دخول سيارات الإسعاف لإخلاء المصابين نظرا لكثافة إطلاق النار في حي الشجاعية بشرق المدينة.

وكان خمسة أشخاص قد قتلوا بينهم اثنان من عناصر التنفيذية، وأصيب نحو ثلاثين آخرين خلال اشتباكات الأسبوع الماضي مع أفراد من عائلة أمين سر حركة فتح في قطاع غزة أحمد حلس.

وتسعى عدة أطراف محلية لوقف هذه الاشتباكات من بينها لجان المقاومة الشعبية التي ذكرت أنه تم التوصل قبل يومين لوقف إطلاق النار بين الجانبين وتسليم مسلحين من عائلة حلس لكن العائلة نفت ذلك نفيا قاطعا.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين قد أوضح يوم الخميس أن هذه الاشتباكات جاءت عقب فشل العائلة في الوفاء بتعهدها لتسليم أشخاص قال إنهم تورطوا في إطلاق النار على شرطة المرور الفلسطينية.

وقال الغصين إن الشرطة الفلسطينية قامت بمحاولة للقبض على المطلوبين بعد انتهاء المدة المقررة لتسليم هؤلاء الأشخاص وأسلحتهم وهي 24 ساعة، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من بعض أفراد العائلة.

لكن أعضاء في العائلة ذكروا لمراسل الجزيرة في غزة أن الأحداث بدأت عندما حاولت الشرطة الفلسطينية الاستيلاء على سيارة لأجهزة الأمنية السابقة في غزة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف هؤلاء أن الشرطة هي التي  بادرت بإطلاق النار على أفراد العائلة دون انتظار جهود حل المشكلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة