شارون يطلب تأييد موسكو وشمخاني يشتري أسلحتها   
الأحد 1422/6/14 هـ - الموافق 2/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي شمخاني
يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون موسكو غدا لإجراء محادثات بشأن الاوضاع المتفجرة في الأراضي المحتلة وذلك قبيل زيارة يقوم بها وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني للمدينة في وقت لاحق حيث يحمل قائمة مشتريات عسكرية.

وقد أعلن شارون أنه لا ينوي الاجتماع مع وزير الدفاع الإيراني أثناء وجودهما في العاصمة الروسية. ويقول محللون إن توقيت الزيارتين يعكس تناقضات السياسة الخارجية الروسية.

ويرى مراقبون أن إسرائيل تحاول كسب تأييد روسيا بشأن عدوانها على الفلسطينيين إذ تحاول تشبيه ممارساتها بالحملة التي تشنها روسيا في الشيشان وهو ما لا يحظى بقبول واسع النطاق في موسكو.

ونقلت وكالة إيتار تاس للأنباء في وقت سابق عن مصادر فلسطينية قولها إن وفدا فلسطينيا رفيع المستوى سيزور موسكو أثناء وجود شارون هناك.

وأفاد مسؤولون روس بأن زيارة شمخاني ستركز على "التعاون الفني العسكري".

وقال نائب رئيس الوزراء الذي يشرف على الصناعات العسكرية الروسية إيليا كليبانوف إن موسكو لا تعتزم بيع أسلحة هجومية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. واعتبر مراقبون ذلك مراعاة للمخاوف الأميركية من احتمال عودة روسيا لبيع أسلحة لإيران.

أرييل شارون

وذكرت وكالة إيتار تاس إن إيران يمكن أن تنفق ما بين سبعة مليارات وعشرة مليارات دولار لتجديد عتادها العسكري القديم.

وكان شارون قد أبلغ صحفيين روسا في القدس في وقت سابق أن إسرائيل قلقة بشأن وجود أسلحة الدمار الشامل لدى دول مثل إيران والعراق.

وقال أندريه بيونتكوفسكي مدير مركز الأبحاث الإستراتيجية في موسكو إن تزامن زيارتي شارون وشمخاني لروسيا يعكس حالة التشوش في الدبلوماسية الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة