إطلاق نار بين قوات حكومية ومنشقين في أفريقيا الوسطى   
السبت 1422/8/17 هـ - الموافق 3/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تبادلت قوات حكومية في أفريقيا الوسطى إطلاق النار مع مؤيدين لقائد الجيش الذي أقاله الرئيس فيليب باتسيه الشهر الماضي مما أثار مخاوف من تجدد أعمال عنف شهدتها هذه الجمهورية في مايو/ أيار الماضي بعد إخماد محاولة انقلاب عسكري.

وقالت مصادر المستشفيات في العاصمة بانغي إن طفلا أصيب بعيار ناري في تبادل لإطلاق النار بين الجنود الموالين للرئيس باتسيه وأنصار الجنرال فرانسو بوزيز إلا أنه لم يعرف ما إذا كان هناك ضحايا آخرون في المواجهات أم لا.

وقال متحدث باسم الرئيس إن لجنة تحقيق في محاولة الانقلاب السابق حاولت تسليم الجنرال بوزيز أمر استدعاء إلا إن حراسه اعتقدوا أن ذلك أعتقالا مما دفعهم للتصدي لتلك العملية بإطلاق النار.

وأضاف المتحدث أن الشائعات كانت وراء تلك العملية مشيرا إلى أن الوضع عاد إلى الهدوء مرة أخرى. واعتبر المتحدث أن سوء فهم نقلته عناصر غير ملمة بالأحداث تسببت في المواجهات.

وقد اتخذت قوات ليبية مواقعها حول مقر الرئاسة في إجراء أمني إضافي. وقال أحد السكان في مقاطعة روبي رابي بالعاصمة وهو أحد مواقع أنصار الرئيس باتسيه إنه شاهد نحو عشرين جنديا مدججين بالسلاح على متن سيارات عسكرية يجوبون المنطقة.

وأفاد شهود عيان أن عددا كبيرا من سكان شمالي العاصمة القريبة من منطقة تبادل النار فروا إلى وسط المدينة.

وكانت قوات باتسيه تساندها قوات من متمردي الكونغو وقوات ليبية أرسلت في مايو/ أيار لإنقاذ رئيس أفريقيا الوسطى قد تمكنت من سحق محاولة انقلاب قادها حاكم عسكري سابق بعد أسبوع من القتال. وأدت المواجهات المسلحة لمقتل 59 شخصا وفق حصيلة رسمية بيد أن السكان قالوا إن العدد أكبر من ذلك بكثير.

وقد اعتقل الرئيس باتسيه بعد استعادة الهدوء وزير دفاعه كما عين وزيرا جديدا للداخلية، لكن الحكومة لم تعط تفسيرا لسبب إقالة الجنرال بوزيز الشهر الماضي رغم إعلانه بأنه لا صلة له بالمحاولة الانقلابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة