مشرف يطلب من الهند وضع حد للقتل وإنقاذ المسلمين   
السبت 1422/12/17 هـ - الموافق 2/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برويز مشرف

أدان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف اليوم أعمال العنف الطائفية التي سقط فيها أكثر من 350 قتيلا غالبيتهم من المسلمين في الهند وحث السلطات الهندية على بذل مزيد من الجهد لحماية الأقلية المسلمة.

وقال مشرف في بيان إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الهندية لحماية الأقلية المسلمة في الهند وهي هدف للتطرف والإرهاب الهندوسي بحاجة إلى تعزيز. وأضاف "لابد من وضع نهاية لأعمال القتل ولابد من اعتقال كل المسؤولين عن العنف ومعاقبتهم".

وأوضح أن المجتمع الدولي لن يتساهل أو ينظر بتحيز إزاء التعامل مع الإرهاب الذي يجب أن يواجه في أي مكان أو صورة ظهر بها. وعبر مشرف عن أسفه لحادث إضرام النار في قطار يقل نشطاء من الهندوس بأيدي مجهولين يشتبه بأنهم من المسلمين والذي تسبب في مقتل 58 منهم يوم الأربعاء الماضي.

لكن الرئيس الباكستاني قال إن هذا الحادث لا يمكن أن يكون مسوغا للفظائع المروعة وأعمال العنف التي ارتكبت إزاء المسلمين والتي تسببت بمقتل المئات وتدمير الممتلكات وتدنيس دور العبادة الإسلامية. واعتبر مشرف أن هذه الأحداث "أثارت الكثير من الأسى والقلق لدى الشعب الباكستاني".

وقد ارتفع عدد قتلي أعمال العنف الأخيرة في الهند اليوم إلى نحو 350 قتيلا مما حدا برئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي إلى إصدار نداء ناشد فيه المواطنين التزام الهدوء. وقتل 27 شخصا على الأقل حرقا في قرية تقطنها غالبية مسلمة بولاية كوجرات اليوم. وتواصلت أعمال العنف رغم الانتشار الكثيف للقوات الهندية هناك إذ تجددت الاشتباكات في عدد من المدن الرئيسية بالولاية الواقعة في غرب البلاد.

وقتل الليلة الماضية نحو 28 مسلما على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال حرقا، وقال الأهالي إن عصابة من الهندوس أجبروا الأهالي على البقاء داخل منازلهم ثم أشعلوا النيران فيها.

واعترفت الشرطة الهندية بأنها تواجه صعوبات في توفير الأمن للقرى النائية حيث وقعت العديد من المجازر مما رفع عدد الضحايا في حصيلة غير رسمية إلى 350 شخصا ومئات الجرحى غالبيتهم من المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة