روسيا والصين: اتفاقية الصواريخ عماد الاستقرار الدولي   
السبت 1422/8/10 هـ - الموافق 27/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الروسي مع نائب الرئيس الصيني
جددت روسيا والصين التأكيد على أن معاهدة (A.B.M) للحد من انتشار الصواريخ البالستية المبرمة عام 1972 تشكل حجر الزاوية في الاستقرار الإستراتيجي الدولي. ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان واشنطن أن موسكو تتبنى موقفا مرنا إزاء الاتفاقية.

وجاء هذا الإعلان في أعقاب اجتماع في الكرملين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو خينتاو نائب الرئيس الصيني. وقال مستشار الرئاسة الروسية سيرغي بروخودكو للصحفيين إن المباحثات تناولت سبل تعزيز الاستقرار الإستراتيجي الذي "تشكل معاهدة (A.B.M) حجر الزاوية فيه".

وتحدث بوتين في بدء اللقاء معلنا أن روسيا والصين تنظران بشكل متقارب إلى السياسة الدولية وتنويان توسيع تعاونهما في المستقبل. وقال "لدينا مستوى رفيع من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، فضلا عن تعاوننا في الساحة الدولية".

ويشير الإعلان الروسي الصيني المشترك إلى موقف الولايات المتحدة التي تريد التخلي عن المعاهدة، على الرغم من أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أعلن الخميس أن واشنطن تراجعت أخيرا عن اختبارات كان يمكن أن تعتبر انتهاكا للمعاهدة.

وقالت واشنطن إنها قررت تأجيل إجراء اختبارات تتعلق بالدفاع الصاروخي –كان من المفترض أن تتم الأربعاء- لتفادي انتهاك معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ، في حين تحاول الولايات المتحدة إبرام اتفاق مع روسيا بشأن إطار عمل إستراتيجي لفترة ما بعد الحرب الباردة. وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي بواشنطن "قلنا إننا لن ننتهك المعاهدة ما دامت سارية المفعول، في الأيام الأخيرة قيدنا طواعية برنامجنا لاختبار الصواريخ الدفاعية ذاتية الدفع حتى لا تثور تكهنات بأننا قد لا نلتزم بهذا التعهد".

وتتفاوض الولايات المتحدة مع روسيا لتغيير معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ المبرمة عام 1972 التي تحظر أنظمة الدفاع الصاروخية وتأمل أن تتوصل لاتفاق بحلول موعد القمة الأميركية الروسية الشهر المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة