سترو يبحث في طهران الملفين العراقي والنووي   
الأحد 1424/5/1 هـ - الموافق 29/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة أرشيفية لسترو مع نظيره الإيراني
يعقد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي والرئيس الإيراني محمد خاتمي محادثات بشأن الوضع في العراق والبرنامج النووي الإيراني وحقوق الإنسان.

وقال متحدث باسم مكتب الخارجية البريطانية إن زيارة سترو هي الرابعة في غضون أقل من سنتين إلى إيران ويحمل معه رسالة عن قضايا تحظى باهتمام دولي.

وسعت بريطانيا قبل بدء غزو العراق إلى كسب تعاون طهران مع قوات الاحتلال، ومن المحتمل أن يتكرر طلب التعاون مرة أخرى في ظل المشاكل الأمنية المتزايدة لقوات الاحتلال في العراق. ويرى سياسيون أن سترو سيطلب من إيران التأثير في شيعة العراق للعب دور مهم في إعادة الاستقرار هناك.

وقال مصدر في مكتب الخارجية البريطاني "نريد أن نترك العراق في أسرع وقت ممكن ولكن هذا يرتبط بمدى التعاون الذي نحصل عليه في الداخل وإلا فإن علينا البقاء لوقت أطول". وأضاف "نحن لا نريد البقاء ولهذا نأمل من إيران أن توجه الشيعة إلى الطريق الصحيح".

ويتوقع أيضا أن يضغط سترو على طهران للموافقة دون شروط على توقيع بروتوكول إضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يسمح لوكالة الطاقة الذرية بالقيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت المشتبه بها. وتنفي إيران المزاعم الأميركية عن برنامجها النووي وتقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وتوترت علاقات لندن وطهران مؤخرا بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دعمه لاحتجاجات الطلبة الإيرانيين ضد الحكومة. واستدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران للتعبير له عن استياء السلطات الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة