لشكر طيبة تتبنى الهجوم على معسكر هندي بكشمير   
الاثنين 1422/9/4 هـ - الموافق 19/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود أمام جثة مقاتل كشميري
في مواجهات سابقة جنوب سرينغار (أرشيف)
تعهدت جماعة "لشكر طيبة" الكشميرية التي تتخذ من باكستان قاعدة لها بالاستمرار في تنفيذ هجمات ضد القوات الهندية في جامو وكشمير، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى هجوم أمس على معسكر للجيش الهندي إلى 19 قتيلا.

وجاء هذا التعهد على لسان المتحدث باسم لشكر طيبة أبو أسامة في تصريح أدلى به لوكالات أنباء غربية وأعلن فيه مسؤولية الجماعة عن الهجوم قائلا إن اثنين من عناصر الجماعة نفذاه. وأكد المتحدث أن مهاجمة مواقع الجيش الهندي ستستمر.

وأوضح ناطق باسم الجيش أن القتلى هم 13 جنديا وأربعة مدنيين بالإضافة إلى المهاجمين ليصل مجموعهم إلى 19 بالإضافة إلى أكثر من 30 جريحا. واستهدف الهجوم موكبا عسكريا أثناء توقف أفراد الموكب للغداء في معسكر رامبان الذي يقع على طريق رئيسي يربط بين أهم مدينتين في جامو وكشمير هما عاصمتا الإقليم الصيفية سرينغار والشتوية جامو.

يشار إلى أن هذا الهجوم هو الأقوى من حيث عدد الضحايا منذ انفجار الشهر الماضي الذي وقع خارج مبنى البرلمان في سرينغار والذي أسفر عن مقتل 38 شخصا.

ووصف مسؤول هندي الهجوم بأنه من أفعال "اليائسين والإرهابيين". وجاء الهجوم بعد قيام القوات الهندية بقتل 11 مقاتلا كشميريا أثناء اشتباكات في أماكن متفرقة من الولاية.

يذكر أن لشكر طيبة واحدة من بين أكثرمن 12 جماعة كشميرية تقاتل من إجل استقلال إقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة عن الحكم الهندي. وتقول الهند إن باكستان تمول عددا من هذه الجماعات في حين تنفي إسلام آباد ذلك وتعترف بتقديم دعم معنوي ودبلوماسي للمقاتلين الكشميريين. وتطالب الهند المجتمع الدولي توسيع نطاق الحرب على ما يسمى بالإرهاب ليشمل الجماعات الكشميرية.

قلق هندي
من ناحية أخرى قال رئيس أركان الجيش الهندي في كشمير جي آر موكيرجي إن الحكومة الهندية تتوقع أن يدخل مقاتلون من حركة طالبان الأفغانية إلى إقليم جامو وكشمير بعد مغادرتهم أفغانستان.

وقال موكيرجي إن القوات الهندية تعمل جاهدة لمنع تغلغل مقاتلي طالبان لخط السيطرة الذي يقسم شطري كشمير بين الهند وباكستان, إلا أنه نفى الاتهامات الباكستانية بشأن توغل قوات هندية داخل أراضيها.

وأكد أن قوات طالبان التي فقدت زمام السيطرة على أفغانستان بعد ستة أسابيع من القصف الأميركي المتواصل ستتوجه إلى باكستان رغم محاولات إسلام آباد إغلاق حدودها مع أفغانستان. وأضاف أن باكستان غير قادرة على السماح لمقاتلي طالبان بالبقاء في أراضيها, وبالتالي سيبعدونهم خارج البلاد أو يرسلونهم إلى كشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة