جوسبان يصف نفسه بالأقرب لرئاسة فرنسا إذا ترشح لها   
الاثنين 1427/8/18 هـ - الموافق 11/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
جوسبان قال إنه إذا ترشح فالهدف توحيد الاشتراكيين (الفرنسية-أرشيف)
 
خلط رئيس الوزراء الفرنسي السابق ليونيل جوسبان الأوراق داخل الحزب الاشتراكي بعد أن اعتبر نفسه أقرب المرشحين لتولي مسؤولية رئاسة فرنسا.
 
وأعلن جوسبان الرئيس السابق للحزب أنه سوف يتخذ قراره النهائي بالتقدم إلى الاقتراع من عدمه قبل الثالث من الشهر القادم، آخر موعد للتقدم بطلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة ربيع العام القادم.
 
وقال جوسبان في حديث لإذاعة فرانس أنتر "أعرف أنني قادر على الاضطلاع بمهام رئيس الدولة".
 
وقال أحد أفراد الفريق الحزبي المحيط بجوسبان الذي خسر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية عام 2002 إن الرجل "على بعد ملليمترات من الترشح", معللا بتسريبات للصحف الفرنسية تأجيل إعلان القرار النهائي بقوله "لو قال كلمته الآن فإن كل الرسائل ذات المغزى العميق التي يريد إبلاغها (للجميع) سيتضاءل نصيبها من السماع".
 
توحيد الاشتراكيين
وذكّر جوسبان الجميع بأن الحملة الانتخابية "تبدأ الآن" مع حلول الشهر الحالي ليفتح بذلك الباب واسعا أمام إمكانية ترشحه للمنصب الرئاسي.
 
وفي حال تبني جوسبان هذه الخطوة يصبح لزاما عليه دخول التصفيات النهائية في مواجهة المرشحين الآخرين من الحزب الاشتراكي وأقواهم على الإطلاق سيغولين رويال.
 
وأصدر مكتب جوسبان بيانا قال فيه "أعتقد أنني من بين الشخصيات التي يدور الحديث عنها (وسط الاشتراكيين) باعتباري أكثرها قربا من هذا المنصب" الرئاسي, مضيفا "لو أن لذلك أثرا لدى الفرنسيين ومن شأنه توحيد الاشتراكيين، فإنني أشعر بطبيعة الحال أنني مؤهل للاضطلاع بالمهمة (الرئاسية) وبالتالي سأفعّل فكرة التقدم بأوراق ترشيحي لدى الحزب الاشتراكي".
 
واعتبر المراقبون أن جوسبان حرص على مخاطبة الجميع بلهجة متواضعة فضلا عن سعيه لتوحيد قوى الاشتراكيين، عكس رويال التي يثير ترشحها انقسامات حقيقية وسطهم.

نتائج الاستطلاعات
ولم يفت جوسبان التطرق إلى رويال التي تتمتع بالشعبية الأولى على مستوى الحزب الاشتراكي من واقع استطلاعات الرأي وباتت الأكثر قدرة على مواجهة المنافس اليميني رئيس حزب الأغلبية (الاتحاد من أجل حركة شعبية) نيكولا ساركوزي.
 
وشدد على أنه "منتبه" للدلالات التي تشير إليها نتائج الاستطلاعات, وإن قلل من نتائجها بقوله "أقبل بالاستطلاعات باعتبارها عملية تصوير (للواقع) وليست أداة لتثبيت المسمار" في الحائط، في إشارة إلى رفض توظيف النتائج في تعزيز مكانة رويال واستغلالها لترويج مكانتها بين المتنافسين.
ـــــــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة