ثمانية قتلى ضحايا السفينة الغارقة قبالة السواحل التركية   
الخميس 1421/11/8 هـ - الموافق 1/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
السفينة تحمل علم جورجيا

ارتفع عدد قتلى حادث السفينة باتي الغارقة قبالة السواحل التركية إلى ثمانية بعد أن انتشلت قوات الإنقاذ جثتين أخريين. وقالت مصادر رسمية إن السفينة التي انشطرت نصفين وغرقت بسبب العواصف كانت تحمل على متنها مهاجرين غير شرعيين.

وتمكن رجال الإنقاذ من انتشال أحد الناجين بعد أن شاهده صيادو السمك المحليون ثم أرسلت مروحية لانتشاله، وتقول الشرطة إنه يحمل الجنسية البنغلاديشية. وتستبعد وجود المزيد من الناجين. واعتبر خمسون مهاجرا في عداد المفقودين.

وتجري الشرطة الآن تحقيقا في كيفية وصول هؤلاء المهاجرين إلى السفينة باتي وتحاول معرفة العدد الحقيقي لركابها. وقال أحد المحققين إن هؤلاء المهاجرين أهينوا وخدعوا وإنهم محتجزون الآن تحت الماء. وكان من المؤمل أن يذهبوا إلى اليونان.

وقال عميد تركي يرأس عملية الإنقاذ إن الظروف الجوية السيئة منعت الغواصين من الوصول إلى مقدمة السفينة الغارقة, حيث يعتقد أن المهاجرين محتجزون هناك.

وكانت قوات الإنقاذ قد تمكنت أمس من إنقاذ 32 شخصا من بينهم قبطان السفينة وستة من أفراد الطاقم جميعهم يحملون الجنسية اليونانية. واستنادا إلى إفادات الناجين فإن السفينة كانت تحمل على متنها ثمانين مهاجرا غير شرعيين.

وقالت مصادر الشرطة إن عطبا أصاب محرك السفينة بعد مغادرتها ميناء أنطاكيا, ثم أدت العواصف الشديدة إلى شطر السفينة نصفين لتستقر في قاع البحر الأبيض المتوسط.

وفي تطور آخر احتجزت الشرطة قبطان السفينة اليوناني على ذمة التحقيق لأن السفينة سجلت فارغة عند مغادرتها ميناء أنطاكيا. وقالت شركة النقل البحري المسؤولة إن السفينة باتي التي تزن 399 طنا أبحرت من ميناء أشدود الإسرائيلي في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وكانت تحمل على متنها شحنة من الأسمنت.

ولم تتمكن السفينة من إفراغ حمولتها بسبب عطلة العيد ونزول ثلوج كثيفة على تركيا الأسبوع الماضي, كما أصيب محرك السفينة بعطل الأحد الماضي. يذكر أن عدة سفن غرقت قبالة السواحل التركية وفي بحر إيجة في الأشهر الماضية. وكانت تلك السفن تحمل مهاجرين من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط جميعهم كانوا يحاولون دخول أوروبا بصورة غير شرعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة