ثلاثة بروتينات بالدم تتنبأ مبكرا بسرطان الرئة   
الأربعاء 18/9/1429 هـ - الموافق 17/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)

 

نشر باحثون أميركيون في دورية علاج السرطان نتائج بحث لهم يقول إن هناك ثلاثة بروتينات سرطانية يمكنها التنبيه إلى الإصابة بسرطان الرئة قبل عام من ظهور أعراضه، وذلك في كشف قد يقود إلى اختبار دم لسرطان الرئة خلال خمسة أعوام.
   
وقال الباحثون إن تحليلا لعينات دم من مدخنين كشف عن ثلاثة بروتينات أو مستضدات موجودة داخل أكثر من نصف الأشخاص الذين أصيبوا بسرطان الرئة فيما بعد.

وأجرى الباحثون اختبارا لعينات دم مجموعتين، الأولى مكونة من 85 شخصا تشمل مدخنين سابقين وحاليين مضى عام واحد على تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة، وثانية من 85 شخصا أيضا أخذت عينات منهم وهي تشمل مدخنين سابقين وحاليين لكن غير مصابين بالسرطان.

وكانت النتيجة أن وجد الباحثون ثلاثة بروتينات في 51% من الأشخاص الذين أصيبوا بالسرطان.

وأكد الدكتور سمير حنش الباحث بمركز فريد هتشنسون لأبحاث السرطان بمدينة سياتل أنه بتوسيع اللجنة المعنية بهذا الكشف "قد نتمكن من ابتكار اختبار للدم يتسم بالحساسية الكافية والدقة لرصد سرطان الرئة في وقت مبكر عما تسمح به الأساليب الحالية التي تعتمد على التصوير بالأشعة".

ويستعين الاختبار بمؤشرات من جهاز المناعة بنفس الطريقة التي تستخدمها حاليا اختبارات الدم لتحديد فيروس نقص المناعة المكتسب (أتش أي في) المسبب لمرض الإيدز.

وأوضح حنش طريقة عمل هذا الاختبار فقال إن "ما يحدث في السرطان هو أن جهاز المناعة يتعرف على وجود مستضدات سرطانية كبروتينات خارجية."

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة