ألمانيا تحقق مع رئيسي مخابراتها السابق والحالي   
الجمعة 1428/2/19 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)

 فالتر شتاينماير متهم بتأخير الإفراج عن معتقل ألماني من غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

تستجوب لجنة تحقيق برلمانية اليوم الخميس رئيسي المخابرات العامة الألمانية السابق والحالي حول قضية التركي المولود بألمانيا مراد كورناز لمعرفة الأسباب التي جعلت المخابرات تعتبر أنه يمثل "خطورة أمنية".

وكانت اللجنة قد أجلت جلسة الأسبوع الماضي فجأة بسبب غياب بعض المستندات المتعلقة بالقضية.

ومن جهة أخرى نشرت صحيفة برلينر تسايتونج اليوم أن الحكومة أخرت الإفراج عن كورناز من معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا عام 2006 لعدة أسابيع.

وأضافت الصحيفة، استنادا إلى ما قالت إنه وثائق حكومية سرية، أن وزارة الخارجية رفضت في يونيو/حزيران من العام الماضي عرضا أميركيا بالإفراج عن كورناز وإحضاره في طائرة ألمانية من المعتقل، لينقل فيما بعد بطائرة عسكرية أميركية إلى ألمانيا في الرابع والعشرين من أغسطس/آب الماضي.

وكانت تقارير صحفية اتهمت وزير الخارجية الحالي فرانك فالتر شتاينماير الذي كان يشغل منصب رئيس ديوان المستشارية، ومنسق عام شؤون المخابرات في الحكومة السابقة بالتورط في تأجيل الإفراج عن كورناز والبحث عن ذريعة لإثبات علاقته بالإرهاب وبالتالي احتمال إسقاط حقه في الإقامة بألمانيا.

ومن جهته كان السفير الأميركي فوق العادة سابقا بيار ريتشارد بروسبر قال في بداية مارس/آذار الحالي إن واشنطن كانت ترغب في إطلاق سراح كورناز طوال الفترة التي جرى فيها احتجازه.

وأضاف بروسبر: لم تظهر لي ألمانيا اهتماما بهذا الموضوع طيلة فترة عملي الرسمية حيث كنت المسؤول عن هذا الموضوع داخل الحكومة الأميركية.

غير أن المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن ياجر نفى ذلك، وقال إن حكومته بذلت جهودا على مستويات مختلفة منذ عام 2002 من أجل إطلاق سراح كورناز المولود بمدينة بريمن.

واعتقل كورناز في باكستان عقب هجمات سبتمبر/أيلول 2001 للاشتباه في علاقته بـ "أنشطة إرهابية" ونقل إلى معسكر القوات الأمريكية بقندهار في أفغانستان، ومنه إلى غوانتانامو في فبراير/شباط 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة