المطلك: سنكشف ممارسات التآمر   
الجمعة 1431/2/14 هـ - الموافق 29/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)
المطلك: موقف الحزب الإسلامي من قرارات الهيئة غير إيجابي (الجزيرة نت-أرشيف) 

عبد الستار العبيدي-بغداد
 
أعلن رئيس جبهة الحوار الوطني في العراق صالح المطلك أنه سيكشف الكثير مما أسماه ممارسات التآمر على الجبهة ومن يقف وراءها، وذلك في إطار انتقاداته لموقف الحزب الإسلامي من قرار هيئة المساءلة والعدالة منع ترشيح عدد من السياسيين -من بينهم المطلك- بحجة ارتباطهم بحزب البعث المنحل.
 
جاء ذلك في تصريح للجزيرة نت الخميس أكد فيه المطلك أن "الأيام القليلة القادمة ستكشف ممارسات التآمر الذي حصل على جبهة الحوار الوطني ومن كان يقف وراء هذا الإقصاء السياسي"، وتعهد بكشف الحقائق أمام الشعب العراقي في الوقت المناسب، طالبا من المواطنين الصبر نظرا لحساسية المرحلة الراهنة.

وتمنى المطلك على الحزب الإسلامي والكتل السياسية الأخرى، أن يكون هناك موقف واضح تجاه ما يجري، واعتبر أن موقف الحزب الإسلامي من قرارات هيئة المساءلة والعدالة "غير إيجابي ويثير الشكوك"، وهو موقف غير واضح.

الجبوري : لم نستغرب تصريحات المطلك (الجزيرة نت-أرشيف)
رد الحزب
وعن رأي الحزب الإسلامي العراقي في الانتقادات التي وجهها إليه المطلك، قال النائب البرلماني الناطق الرسمي باسم الحزب سليم الجبوري للجزيرة نت إن الحزب لم يفاجأ بهذه التصريحات التي اعتبرها نكرانا للجميل، مؤكدا أن الحزب ماض في تنفيذ ما يراه صحيحا وفي الدفاع عن الأبرياء وانتقاد كافة السياسات الموجودة "سواء كان المستهدف بها صالح المطلك أو غيره".

وعزا الجبوري تلك التصريحات إلى شعور المطلك "بالعجز عن مواجهة التحدي الذي يمر به" مؤكدا أنه سيدرك جيدا أن الحزب الإسلامي وبعض القوى السياسية الأخرى هي التي تحمل مشروعًا واضحًا.

وفيما يتصل بقرارات هيئة المساءلة والعدالة شدد الجبوري على أن الحزب انتقد الهيئة وسياساتها وتوقيتها غير المناسب فضلا عن التشكيك في قانونيتها لكن البعض -على حد تعبيره- لا يزال ينظر "بعين واحدة" إلى المواقف الراهنة ويحاول الضغط بهدف ابتزاز الحزب الإسلامي.

رفض التدخل

"
اقرأ أيضا:

أبرز مواد قانون المساءلة والعدالة

"

بيد أن المحلل السياسي العراقي أحمد صبري اعتبر أن انتقادات المطلك تعبر عن استيائه من أداء الحزب الإسلامي الذي لم يعترض على العملية الإقصائية التي أدت إلى تغييب شريحة كبيرة من العراقيين من المشاركة في الانتخابات العراقية التي ستجري في السابع من مارس/آذار المقبل.
 
وأضاف أن موقف المطلك من الحزب الإسلامي يعود إلى عدم إعلان الأخير موقفا واضحا من قرارات هيئة المساءلة والعدالة التي تهدف في رأيه إلى إقصاء المعارضين للتدخل الإيراني في الشأن العراقي والرافضين للوصاية الأجنبية.
 
ورجح صبري أن تأخذ هذه الانتقادات مداها خصوصًا أن هناك معلومات تشير إلى تفاهم ما تم بين شركاء الحكم من الأكراد والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى والحزب الإسلامي وحزب الدعوة في إطار التوافق الذي يعتقد المطلك أنه لن يسهم في تخفيف حالة الاحتقان الطائفي وتحقيق المصالحة الوطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة