متمردون يتهمون السودان بدعم الهجوم على تشاد   
الاثنين 1427/3/25 هـ - الموافق 24/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
المتمردون قالوا إن الخرطوم قدمت لهم وسائل النقل والاتصال عبر ضباطها (الفرنسية-أرشيف)
قال متمردون أسرتهم القوات التشادية إبان الهجوم على نجامينا هذا الشهر, إن قوات الأمن السوداني ساعدت في تجنيدهم من معسكرات اللاجئين في دارفور لشن ثورة في تشاد المجاورة والإطاحة بحكومتها.
 
وأبلغ بعض الأسرى لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الأفريقي المكون من 53 دولة, أن من بين المجندين الذين تلقوا تدريباتهم في دارفور -حسب قولهم- أطفالا لم يتجاوزوا الـ12 من العمر.
 
وتزور اللجنة الأفريقية نجامينا للتحقيق في مزاعم الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يتهم السودان بتنظيم وتمويل وتسليح الهجوم الذي شنه المتمردون على العاصمة في 13 أبريل/نيسان الماضي للقضاء على الحكومة التي تسيطر على زمام الأمور في البلاد منذ 16 عاما.
 
وتنفي الخرطوم تقديم أي مساعدة لجهود المتمردين بالسيطرة على الحكم في تشاد الغنية بالنفط والواقعة وسط القارة الأفريقية قبل الثالث من مايو/أيار المقبل موعد الانتخابات الرئاسية التي يريد الرئيس ديبي الفوز بفترة ثالثة فيها.
 
واستمع المحققون الأفارقة لأقوال نحو 200 أسير قدموا شرحا للكيفية التي التقى فيها المتمردون بضباط الأمن السوداني في الخرطوم.
 
وقال المتمردون إن الضباط السودانيين الذين كانوا يرتدون اللباس المدني, قدموا لهم المواصلات ووسائل الاتصال. وأوضح أحدهم أن 25 سيارة نقل استخدمها نحو 1200 متمرد خلال الهجوم على نجامينا. وأوضح أسرى آخرون أنهم أجبروا على التطوع في صفوف المتمردين.
 
وترى المعارضة التشادية التي تقاطع الانتخابات الرئاسية المقبلة, أن ديبي سوق لفرضية ضلوع السودان في الهجوم لتشتيت الرأي العام الداخلي وصرف انتباهه عن المعارضة المحلية المتصاعدة لحكومته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة