قمة دولية بنيويورك تحذر من خطورة تفشي الإرهاب   
الاثنين 26/7/1424 هـ - الموافق 22/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المشاركون بالمؤتمر طالبوا بإقامة عالم أفضل وأكثر عدلا (الفرنسية)
حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان زعماء العالم من أن الحرب على الإرهاب يجب أن تتجاوز محاربة من وصفهم بالمتطرفين لتشمل أيضا التعهد بإقامة عالم أفضل وأكثر عدلا.

وقال أنان في افتتاح قمة دولية حول الإرهاب في نيويورك إن هزيمة الإرهاب لن تتحقق إلا إذا تمت تسوية الخلاف السياسي والصراعات المستمرة منذ أمد بعيد والتي تولد الدعم له، مضيفا أن الفشل في ذلك سيساعد في تجنيد المزيد من الأنصار لمن سماهم الإرهابيين.

وأوضح أن انتهاكات حقوق الإنسان مثل القتل المستهدف الذي تنفذه إسرائيل ضد المقاومين الفلسطينيين وكذلك قتل المدنيين في التفجيرات التي تخطيء أهدافها في أفغانستان والعراق تثير مخاطر كسب أنصار للإرهاب ووقوع أعمال إرهابية جديدة.

من جهته قال رئيس وزراء النرويج كييل ماغني بونديفيك -وهو أحد رعاة القمة- إن هدف الاجتماع الذي يجيء بعد عامين من هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة هو إلقاء ضوء جديد على جذور الإرهاب للبحث عن وسائل جديدة لمكافحته.

وأكد بونديفيك الحاجة إلى التعاون بين الحكومات والجماعات الخاصة وبين المعلمين والزعماء الدينيين لضمان تربية الأطفال بطريقة تدعم التسامح والاحترام المتبادل وليس الكراهية.

ورفض الرئيس الباكستاني برويز مشرف فكرة وجود إسلام متشدد كأحد جذور المشكلة قائلا إن هناك فقط بعض المسلمين المتشددين كما أن هناك متشددين هندوسا ومسيحيين ويهودا.

وأضاف أن معظم المنازعات السياسية تؤثر على الشعوب والأمم الإسلامية مشيرا إلى أن التطرف الديني ازداد بسبب السماح لنمو هذه الصراعات . وشدد على ضرورة تقريب هذه الهوة الآخذة في الاتساع في المفاهيم بين الغرب والعالم الإسلامي مناشدا الغرب أن يسعى لفهم أفضل للإسلام والعالم الإسلامي ولرفض القوانين والممارسات المتطرفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة