مضاعفات صحية لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

الدخان الكثيف يملأ سماء نيويورك عقب هجمات سبتمبر 2001 (أرشيف)
أفاد تقرير طبي أميركي أن معظم المشكلات الصحية التي حدثت بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وتتعلق بصعوبات في التنفس واضطراب ذهني لدى عمال المطافئ والإنقاذ سيستغرق علاجها زمنا طويلا، بما فيها أعراض سميت سعال WTC وهي الأحرف الأولى من مركز التجارة العالمي.

وأوضح التقرير الذي نشر أمس على موقع على الإنترنت أنه في الفترة المباشرة التي أعقبت الهجوم كانت الأضرار الأولية على الصحة تتعلق بالاستنشاق والعضلات الهيكلية.

وأشارت الدراسة إلى حالات إصابة عديدة بأمراض تنفسية بينها أزيز وقصور في التنفس والتهاب الجيوب الأنفية والربو، وأعراض جديدة وصفت بأنها سعال مركز التجارة العالمي تتضمن سعالا متواصلا مصحوبا بعلامات حادة لالتهاب في التنفس.

وتعرض تقريبا كل رجال الإطفاء الذين شاركوا في محاولة إخماد حريق مركز التجارة قبل انهياره لأضرار في التنفس، واضطر مئات منهم للتخلي عن عملهم بسبب مرض تنفسي متصل بمركز التجارة العالمي.

وأظهرت دراسة أخرى منفصلة نشرت أمس أيضا آثارا دقيقة لكنها ملموسة على النساء الحوامل وأطفالهن، وثبت أن الرضع الذين ولدوا لنساء يقمن في مسافة قطرها خمسة كيلومترات من الموقع كان متوسط وزنهم أقل من أطفال اللاتي يسكن بعيدا عن مكان الحادث.

وتسبب استخدام طائرات ركاب مخطوفة في الهجمات التي دمرت مركز التجارة العالمي في ظهور ما يشبه كتل لهب رهيبة طوقت معظم أنحاء نيويورك بسحابة من الدخان والتراب المحمل بكيماويات سامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة