جراح هولندي يرفض إجراء جراحة لأنور إبراهيم   
الاثنين 1422/1/16 هـ - الموافق 9/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنور في جنازة والدته الأسبوع الماضي (أرشيف)
رفض جراح هولندي إجراء جراحة في الظهر لأنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق والمسجون حاليا بسبب إصرار الحكومة على إجرائها بماليزيا. واتهم الجراح توماس هوغلاند الحكومة الماليزية بإهمال مطالبه لإجراء العملية، مشددا على عدم توفر الخبرة والأجهزة اللازمة في ماليزيا.

وقال هوغلاند في بيان تلاه فى ميونيخ "آسف بشدة لهذا القرار". وأضاف "موقف الحكومة الماليزية خاصة بعد كل المشاورات وعدم توفر المعدات وغيرها في مستشفى كوالالمبور أرغمني على سحب موافقتي على إجراء جراحة المناظير للسيد أنور في مستشفى كوالالمبور".

وكان هوغلاند قد فحص إبراهيم الشهر الماضي في مستشفى بكوالالمبور بعد نقله إليه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وأوصى حينها بإجراء جراحة دقيقة باستخدام المناظير لعلاجه من انزلاق غضروفي في عيادة (ألفا كلينيك) في ميونيخ بألمانيا.

إلا أن السلطات الماليزية رفضت السماح لإبراهيم بالسفر إلى الخارج، وقالت إن بمقدور الجراح الهولندي استخدام كل ما يحتاجه من مساعدة طبية وأجهزة بمستشفى كوالالمبور.

يشار إلى أن أنور إبراهيم يقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بتهم تتعلق بسوء استغلال السلطة وممارسة أعمال منافية للأخلاق، وهي تهم ينفيها أنور ويقول إنه ضحية مؤامرة حكومية لوقف صعوده السياسي. وتنفي حكومة رئيس الوزراء مهاتير محمد التآمر ضد أنور إبراهيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة