واشنطن قلقة من وقوع أجهزة إشعاعية بيد إرهابيين   
الاثنين 1423/9/6 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الأجهزة التي تستخدم في الكشف عن الإشعاع
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إدارة الرئيس جورج بوش يساورها القلق من وقوع أجهزة كان الاتحاد السوفياتي السابق قد استخدمها لقياس تأثيرات الإشعاع على الكائنات الحية بأيدي من سمتها جماعات إرهابية قد تستخدمها بدورها في صنع قنابل إشعاعية.

وقالت الصحيفة إن خبراء أميركيين ودوليين يفتشون حاليا في الجمهوريات السوفياتية السابقة عن أجهزة تحتوي على مادة السيزيوم الإشعاعية (137) المذابة على شكل كريات صغيرة أو مسحوق ناعم من الرصاص.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وكالة الطاقة الذرية قوله إن العدد الكلي للأجهزة التي وضعها الاتحاد السوفياتي السابق في مناطق الأرياف خلال سبعينيات القرن الماضي تراوحت ما بين 100 إلى 1000 جهاز. وقد أجريت بعض الاختبارات التي استخدمت فيها هذه الأجهزة لتحديد حالة النباتات بعد وقوع هجوم نووي.

ويمكن لذرات قليلة من السيزيوم (137) في حال تزويدها بمتفجرات تقليدية أن تصنع قنبلة قادرة على تلويث مساحة شاسعة من الأرض بالإشعاع. وأظهرت تجربة بالكمبيوتر أن هجوما بهذا النوع من القنابل على مدينة نيويورك باستخدام نحو 50 غراما من السيزيوم قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي فوق 60 وحدة سكنية بالمدينة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل الهجوم قد يتسبب أيضا في سقوط الكثير من الضحايا في الأماكن القريبة من موقع الهجوم، فضلا عن إلحاق خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة