المعلم يلتقي المالكي ونجاة وزير عراقي من الاغتيال   
الاثنين 1427/10/28 هـ - الموافق 20/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)

مسلسل العنف حصد ثمانية عراقيين في الساعات الماضية (الفرنسية)

التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اليوم الثاني من زيارته لبغداد.

وقال مسؤول بمكتب المالكي إن اللقاء ينتظر أن يتناول عددا من القضايا من بينها الاتهامات الأميركية والعراقية لدمشق بعدم بذل جهود كافية لمنع تسلل المقاتلين من تنظيم القاعدة من أراضيها إلى العراق. ومن المنتظر أن يلتقي المعلم في وقت لاحق اليوم الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وكان الوزير السوري أكد في ختام لقائه أمس نظيره العراقي هوشيار زيباري أن ما سيضع حدا للعنف في العراق هو تحديدُ جدولٍ زمني لانسحاب القوات الأميركية. كما تعهد بالتعاون مع الحكومة العراقية لإعادة الاستقرار في العراق.

من جهته قال زيباري إنه بحث مع نظيره السوري إعادة العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما، مضيفا أن الزيارة تفتح الطريق للتعاون في المجالات السياسية والأمنية بين البلدين.

محاولة اغتيال
عراقية تبكي أحد أبنائها بعد مقتله برصاص مسلحين ببغداد (رويترز)
ميدانيا نجا وزير الدولة محمد العريبي وهو شيعي من كتلة القائمة العراقية التي يترأسها إياد علاوي من محاولة اغتيال تعرض لها صباح اليوم.

وقال العريبي لأسوشيتد برس إن قنبلة انفجرت لدى مرور موكبه على الطريق السريع شرقي بغداد أثناء عودته من زيارة لمحافظة العمارة الجنوبية، مشيرا إلى أن اثنين من حراسه أصيبا بجروح طفيفة جراء الانفجار.

يأتي ذلك بعد يوم من اختطاف نائب وزير الصحة العراقي عمار الصفار على يد مسلحين اقتحموا منزله في شارع المغرب شمالي بغداد.

وفي تطور آخر دهمت قوات عراقية أميركية مشتركة مدينة الصدر شرقي بغداد للمرة الثانية خلال يومين بحثا عن مخطوفين يشتبه باحتجازهم هناك. واقتحمت هذه القوات مسجدا في هذا الحي، لكنها لم تعتقل أي شخص.

وقال متحدث باسم التيار الصدري بالحي إن القوات العراقية الأميركية دهمت بجانب المسجد عدة منازل واعتقلت ثلاثة أشخاص، "ولم تحدث مواجهات خلال هذه الغارة".

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة عراقيين وجرح خمسة آخرون بانفجار في سوق جميلة شرقي بغداد. وقال مصدر في الشرطة إن الانفجار نجم عن قذيفة هاون، لكن قناة العراقية الحكومية قالت إنه نجم عن قنبلة على جانب الطريق.

كما قتل مدني وأصيب أربعة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة أمام مطعم شعبي يرتاده عناصر الشرطة في منطقة البتاوين وسط بغداد.

وعثرت الشرطة العراقية على 14 جثة عليها آثار تعذيب وطلقات رصاص جنوبي بغداد.

وفي الموصل شمالي العراق قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون وشرطي بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية للجيش والشرطة في منطقة البعاج شمال غرب المدينة.

وفي سامراء قتل أحد أفراد حماية رئيس المجلس البلدي في المدينة عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه بينما كان أمام منزله في حي الضباط.

وفي البصرة واصلت القوات البريطانية والعراقية البحث عن أربعة مختطفين أميركيين وآخر نمساوي خطفوا على طريق الحدود الكويتية العراقية قرب منطقة صفوان قبل أيام. وقد تم اعتقال أربعة مشتبه فيهم في هذه العملية.

"
خيارات البنتاغون حيال الوضع في العراق تنحصر في أما الانسحاب أو إرسال مزيد من القوات أو تقليل حجم القوة مع البقاء لمدة أطول

"

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في العراق، أحدهما في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته جنوب شرق بغداد أول أمس السبت، والثاني يوم أمس في عملية قتالية في محافظة الأنبار غرب بغداد.

خيارات أميركية
في هذه الأثناء كشفت صحيفة واشنطن بوست أن لجنة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وضعت ثلاثة خيارات أساسية لتحسين الوضع في العراق، أما الانسحاب أو إرسال مزيد من القوات أو تقليل حجم القوة مع البقاء لمدة أطول.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار بوزارة الدفاع أن اللجنة من المرجح أن توصي بالمزج بين زيادة صغيرة قصيرة الأمد للقوات الأميركية وتدريب القوات العراقية لمدة أطول، مشيرة إلى أن خيار الانسحاب السريع من العراق رفض إذ إن ذلك من المرجح أن يدفع العراق صوب حرب أهلية شاملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة