لا تعهد لمرشحي الديمقراطيين بانسحاب أميركي من العراق   
الخميس 1428/9/16 هـ - الموافق 27/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)
ملف العراق استحوذ على مناقشات مرشحي الديمقراطيين للرئاسة الأميركية (الفرنسية)

رفض ثلاثة من المرشحين الديمقراطيين -الساعين للفوز بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة- التعهد بسحب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية فترة الرئاسة المقبلة عام 2013.
 
وقال المرشح الرئاسي باراك أوباما إنه يعتقد أنه من الصعب التحدث عن مشروع مدته أربع سنوات من الآن. ونفس الاعتقاد أعربت عنه المرشحة هيلاري كلينتون التي قالت إنه من الصعب أيضا معرفة ما إذا كان الديمقراطيون يتجهون نحو وراثة المشكلة.
 
أما المرشح جون إدواردز فرغم اتفاقه مع المرشحين السابقين بعدم الالتزام بسحب القوات, فإنه قال أثناء النقاشات في جامعة دارموص كوليدج إنه سيسعى لسحب ما بين أربعين إلى خمسين ألف جندي فورا.
 

وتعرضت هيلاري -الأوفر حظا للفوز بترشح حزبها- في نفس النقاشات لانتقادات بشأن موقفها من الحرب في العراق, حيث انتقدها إدواردز لعدم استبعادها مشاركة القوات الأميركية في بعض المهام القتالية بالعراق إذا حدث انسحاب أميركي. وأضاف "بالنسبة لي هذا استمرار للحرب وأنا أعتقد أنه يجب إنهاؤها".

 
وبالنسبة للملف النووي الإيراني فقد أجمع المرشحون الثلاثة على ضرورة انتهاج الطرق الدبلوماسية لمعالجة المشكلة, مطالبين بحشد حلفاء واشنطن من أجل فرض عقوبات صارمة على طهران.
 
وفي هذا الشأن قالت كلينتون إنها ستسعى بكل ما تستطيع لمنع إيران أن تتحول إلى دولة نووية, بما في ذلك استخدام الدبلوماسية واستخدام العقوبات الاقتصادية وفتح محادثات مباشرة.
 
كما دافعت هيلاري عن سجل زوجها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون, لكنها قالت إنها تخوض الانتخابات القادمة باسمها لا باسمه.
 
بوش يتعهد
بوش تعهد بدفع مرشح الجمهوريين للفوز على هيلاري كلينتون (الفرنسية)
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش تعهد ببذل جهوده لدعم المرشح الذي سيختاره حزبه الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية, ودفعه للفوز أمام مرشح الديمقراطيين.
 
تصريحات بوش هذه جاءت في حديث مع الصحفي بيل سامون بمناسبة كتابه (الرئيس الإنجيلي)، وتعتبر هذه التصريحات خروجا عن القاعدة التي وضعها بوش لنفسه، بعدم إطلاق أي تكهنات بشأن الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتضمن الكتاب مقتطفات لبوش قال فيها "من لديه حضور وطني وقادر على جمع المال الكافي لدعم جهوده في عدد كبير من الأماكن أمامه فرصة جيدة للفوز".

لكن بوش تعهد بالعمل على توفير أفضل الظروف الممكنة لكي يفوز مرشح الحزب الجمهوري لخلافته برئاسة البلاد، وقال "أعتقد أن مرشحنا يستطيع أن يهزم هيلاري، لكن المنافسة ستكون حامية"، ومضى يقول "سأعمل جاهدا على أن يربح المرشح الجمهوري الانتخابات، ولا أقبل فوز مرشح ديمقراطي، أعتقد حقا أن الجمهوريين سيحتفظون بالبيت الأبيض".

وكان بوش قد أكد عدة مرات أنه لن يتدخل باختيار المرشح الجمهوري، لكنه تعهد بدعمه حتى الفوز.

ووفقا لاستطلاعات الرأي العام الأميركي، فإن هيلاري كلينتون هي صاحبة الحظ الأوفر أمام مرشحي الحزب الديمقراطي، متقدمة على السيناتور باراك أوباما والسيناتور السابق جون إدواردز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة