مؤتمر المحرقة يختتم وأحمدي نجاد يرى قرب نهاية إسرائيل   
الأربعاء 1427/11/23 هـ - الموافق 13/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

الرئيس الإيراني يستقبل المشاركين في مؤتمر المحرقة بطهران (الفرنسية)

يختتم مساء اليوم الثلاثاء في طهران المؤتمر حول المحرقة اليهودية بعدما طغت عليه مداخلات لمشككين غربيين في هذه المحرقة التي يدعي اليهود أنها ارتكبت بحقهم إبان الحرب العالمية الثانية.

ولم يحضر المؤتمر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي وصف المحرقة في وقت سابق بأنها "خرافة"، ولكنه أعلن خلال استقباله المشاركين في المؤتمر اليوم أن إسرائيل "ستزول قريبا" على غرار الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب ما نقلت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية.

وقال أحمدي نجاد "حين قلت إن هذا النظام سيزول، عبرت عما يختلج في قلوب الشعوب وهاجمتني عندها شبكات النظام الصهيوني بشدة، ولكن كما زال الاتحاد السوفياتي فإن النظام الصهيوني سيزول قريبا".

ودافعت إيران عن مبدأ انعقاد المؤتمر موضحة أنه لا يهدف إلى تأكيد حصول المحرقة أو نفيه بل إفساح المجال أمام نقاش يتناول هذا الحدث التاريخي.

لكن معظم الشخصيات التي تشارك فيه تشكك إما في حصول المحرقة وإما في مداها، وفي مقدمها الفرنسي روبير فوريسون والأسترالي فريديريك تويبن.

وبين عناوين اليوم الثاني للمؤتمر "تحدي التاريخ الرسمي للمحرقة" و"المحرقة، كاحل أخيل في حصان طروادة اليهودي".

ويؤكد تويبن أن وجود أفران الغاز "كذبة كاملة"، وقد حاول إثبات نظريته عبر عرض نموذج صغير من معتقل تريبلينكا في بولندا أمام المؤتمرين.

ومن المشاركين أيضا "خبراء" إيرانيون ويهود مناهضون للصهيونية وإسرائيل.

ويقدر مؤرخو الرايخ الثالث في ألمانيا عدد اليهود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية بستة ملايين، ولكن ثمة تقديرات أخرى أقل من هذا الرقم او أكثر.

ويعتبر نفي حصول المحرقة جرما في دول أوروبية عدة، وخصوصا فرنسا وألمانيا إضافة إلى أستراليا.

ومن جهة أخرى أعرب عدد من اليهود الإيرانيين عن استيائهم وإدانتهم للمؤتمر.

ووصف النائب اليهودي الوحيد في البرلمان الإيراني موريس معتمد، المؤتمر بأنه "إهانة ليس فقط ليهود إيران ولكن أيضا لليهود في مختلف أنحاء العالم لأنه من المعروف على نطاق واسع أننا حساسون بشدة بشأن كل ما يتعلق بالهولوكوست".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة