القساوسة الأميركان يرفضون فصل الشاذين جنسيا   
الأحد 3/6/1423 هـ - الموافق 11/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من الأساقفة الأميركان أثناء اجتماعهم في دالاس لبحث طريقة التعامل مع رجال الكنيسة الشاذين جنسيا (أرشيف)
صوت قادة العمل الكنسي في الولايات المتحدة الذين يمثلون آلاف القساوسة الرومان الكاثوليك لصالح إبقاء القساوسة الشاذين جنسيا بعيدا عن الأطفال، لكنهم رفضوا عزلهم مخالفين بذلك قرارا توصل إليه مجلس الأساقفة الأميركي خلال اجتماع استثنائي له في يونيو/ حزيران الماضي.

وعبر بيان لهؤلاء الزعماء الدينيين الذين يمثلون نحو 25 ألف قس أميركي عقب مؤتمر اختتم السبت عن تأثرهم بمعاناة ضحايا الاعتداءات الجنسية وأسرهم، كما عبروا عن غضبهم مما اقترفه هؤلاء وطالبوا بوضع المذنبين تحت المراقبة دون إبعادهم عن أداء عملهم.

وأكد البيان أن القساوسة المذنبين سيبقون جزءا من أسرة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة رغم ما اقترفوه من ذنب. وجاء هذا التصويت غير الملزم في إطار الفضيحة الأخلاقية التي هزت الكنيسة بعد أن تأكد لزعمائها أن بعضا من قساوستها اعتدوا جنسيا على عدد من الأطفال.

وفي يونيو/ حزيران الماضي عقد الأساقفة الرومان الكاثوليك اجتماعا استثنائيا لمناقشة هذا الموضوع، ووافقوا من خلاله على طرد الذين ثبتت إدانتهم في هذه الجريمة. وبموجب القانون الكنسي يفترض أن يصادق البابا يوحنا بولص الثاني على هذا الميثاق الملزم الذي يشكل سابقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة