نقل أمن المثنى للعراقيين وخطة أمنية بريطانية للبصرة   
الاثنين 1427/5/23 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
بريطانيا تأمل أن تقف الخطة الأمنية الجديدة حاجزا في وجه العنف المتفجر بالبصرة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قوات التحالف ستجري الشهر المقبل أول انسحاب لها من محافظة عراقية, موضحا أن القوات اليابانية والأسترالية ستسلم القوات العراقية المهام الأمنية في محافظة المثنى جنوبي العراق.
 
ورغم أن المالكي لم يوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقده في بغداد ما إذا كانت القوات المنصرفة ستغادر أو تنضم إلى قوات التحالف, أكد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد في وقت سابق اليوم أن قواته المكلفة حاليا أمن فرق إعادة الإعمار اليابانية ستبقى في المثنى لتدريب قوات الأمن العراقية، حتى لو قررت طوكيو الانسحاب.
 
خطة للبصرة
الجيش البريطاني يريد إجراء تعديلات في هياكل الشرطة المحلية (الفرنسية)
أما بالنسبة للبصرة التي تشهد وضعا متفجرا, فقد قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون الذي وصل إلى بغداد في زيارة مفاجئة اليوم, إنه سيناقش مع الحكومة خطة أمنية طويلة المدى  تطبق في المدينة الجنوبية شبيهة بتلك المطبقة منذ ستة أيام في بغداد.
 
وأضاف براون في مؤتمر صحفي مع الرئيس جلال الطالباني أنه سيناقش هذه الخطة مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية جواد البولاني. وأوضح الوزير البريطاني أن خطة البصرة الأمنية ستشمل إصلاحات في هياكل الشرطة المحلية.
 
وتعيش البصرة حالة طوارئ منذ مطلع هذا الشهر بسبب تفاقم أعمال العنف والاغتيالات التي يطال أغلبيتها أفراد الطائفة السنية. وقد أمر المالكي بأن تستمر حالة الطوارئ في البصرة لمدة شهر كامل.


 
الوضع ببغداد
ستة أيام على خطة بغداد الأمنية والوضع في تدهور مستمر (الفرنسية)
ومع دخول خطة بغداد الأمنية التي تشرف عليها الحكومة  ويشارك في فرضها أكثر من 50 ألف جندي عراقي وأميركي, قتل 11 عراقيا بينهم أربعة من رجال الشرطة وأصيب ثمانية آخرون في ثلاث هجمات اليوم إحداها بسيارة مفخخة في بغداد.
 
وقالت الداخلية العراقية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش العراقي في حي الوزيرية شمالي بغداد.
 
وفي المدائن جنوبي بغداد قتلت أسرة مؤلفة من أم وولديها على أيدي مسلحين دهموا منزلهم فجر اليوم وفتحوا النار عليهم.
 
وفي كربلاء، قتل أربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط في كمين نصبه مسلحون لمدير شرطة قضاء عين التمر المقدم شهيد صالح حمود, ما أسفر عن مقتله مع ثلاثة من مرافقيه وإصابة خامس.
 
وفي ضوء مبادرة المالكي بإطلاق 2500 سجين عراقي أطلقت القوات الأميركية صباح اليوم 500 معتقل من سجون بوكا أقصى الجنوب وسوسا في السليمانية وأبو غريب غربي بغداد. وهؤلاء هم الدفعة الرابعة من السجناء الذين يطلق سراحهم, فقد ضمت الدفعة  الأولى 594 سجينا والثانية 230 سجينا والثالثة 450 سجينا.
 
ترقب بالرمادي
الترقب يسود الأوضاع في الرمادي (الفرنسية)
أما في الرمادي التي تسودها أجواء من الترقب تحسبا لهجوم أميركي كاسح عليها، فقد نقلت وكالة رويترز عن أحد شهود العيان قوله إن مروحيات حلقت فوق المدينة وسمعت أصوات طائرات حربية.
 
وأضاف أن سبع دبابات تحركت في شارع المصارف وشارع 17 تموز وسمع صوت انفجارين لكن سببهما لم يكن واضحا. وتواصل القوات الأميركية عملياتها بالرمادي لتضييق الخناق على المسلحين, وأغلقت المتاجر في الرمادي أبوابها كما قبع معظم السكان في منازلهم خوفا من الهجوم العسكري.
 
واستقدمت القوات الأميركية أكثر من 1500 جندي احتياط من الكويت المجاورة تمهيدا لعملية عسكرية كبرى في المنطقة، رغم عدم إشارة الجانب الأميركي إلى هذا الهجوم صراحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة