بوش يكافئ باكستان بمليار دولار ويعد بتخفيف الديون   
الأحد 1422/8/25 هـ - الموافق 11/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جورج بوش يصافح مشرف أثناء لقائهما في نيويورك

وعد الرئيس الأميركي جورج بوش بدعم جهود تخفيف دين باكستان. وقرر منح مساعدة شاملة لإسلام آباد قيمتها مليار دولار باعتبارها حليفا رئيسيا لواشنطن في حملتها لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف عقب محادثاتهما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك, أعلن بوش أنه أجاز رفع العقوبات المفروضة على إسلام آباد بسبب برنامجها النووي العسكري. وقال الرئيس الأميركي "إن جهود باكستان ضد الإرهاب تعود بالفائدة على العالم بأسره وتقرب بين إسلام آباد وباقي أنحاء العالم".

وأضاف بوش أن الولايات المتحدة تريد تعزيز العلاقات مع باكستان. وأشار إلى أنه رصد أكثر من مليار دولار كمساعدة أميركية وتعهد بدعم تخفيف دين باكستان. ويبلغ الدين الشامل لباكستان أكثر من 38 مليار دولار. بيد أن الولايات المتحدة أعلنت أمس أنها لا تعتزم السماح بتزويد باكستان بمقاتلات أميركية من طراز إف 16 التى كانت جمدتها قبل عشر سنوات وذلك على الرغم من مطلب الرئيس مشرف بهذا الخصوص.

وكان الرئيس بوش قد رفع في سبتمبر/ أيلول الماضي العقوبات المفروضة على باكستان منذ قامت بتجاربها النووية في عام 1998 فاتحا الطريق بذلك أمام تقديم المساعدات الأميركية والقروض الدولية.

من جهته اعتبر الرئيس الباكستاني أن عهدا جديدا قد بدأ بين باكستان والولايات المتحدة مشيرا إلى أن إسلام آباد في طريقها إلى إرساء علاقة دائمة مع واشنطن كما كانت في الماضي.

وكانت باكستان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة إبان الحرب الباردة عندما كانت جارتها الهند أقرب إلى الاتحاد السوفياتي السابق. لكن العلاقات الأميركية الهندية شهدت تناميا خلال السنوات الأخيرة في حين كانت باكستان موضع اتهامات متزايدة من واشنطن بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة