عمان تتوق للقب الخليجي الأول   
الأحد 1425/11/1 هـ - الموافق 12/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

الفريق العماني قدم عروضا جيدة في البطولة الماضية التي استضافتها الكويت وأنهاها في المركز الرابع (الفرنسية-أرشيف)

يدخل المنتخب العماني إلى كأس الخليج هذه المرة بآمال عراض في انتزاع اللقب للمرة الأولى اعتمادا على مجموعة جيدة من اللاعبين في مختلف الخطوط يقودهم مدرب يمتلك الكثير من الخبرة بالكرة الخليجية على وجه الخصوص.
 
ويعتقد العمانيون أن التطور الطبيعي يعطيهم الحق في الحلم باللقب، فبعد إدمان للنتائج السيئة منذ مشاركتهم الأولى في عام 1974، قدم العمانيون بداية جيدة في البطولة الأخيرة التي استضافتها الكويت بداية العام الجاري، ولو حافظوا على مستواهم حتى النهاية لحققوا أفضل من المركز الرابع الذي انتهوا إليه.
 
ورغم كرتهم الجميلة التي دفعت البعض لتسميتهم ببرازيل الخليج، لم يحقق العمانيون طموحهم في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الصين في الصيف الماضي، كما خرجوا من الدور الأول للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2006 بعد أن اصطدموا بمنتخب اليابان، وباتت البطولة الخليجية هي المجال المتبقى لتحقيق هذه الطموحات.
 
وتلقى المنتخب العماني دفعة معنوية مهمة قبيل انطلاق البطولة عندما فاز ببطولة البحرين الدولية الودية بفوزه على فنلندا بركلات الترجيح في المباراة النهائية بعد أن فاز على لاتفيا 3-2 في المباراة الأولى.
 
لكن هذا لا يعني أن طريق العمانيين إلى اللقب الخليجي ستكون مفروشة بالورود، حيث سيكون عليه أولا تخطي الدور الأول من خلال مجموعة قوية تضم قطر المضيفة والعراق العائد والإمارات الراغبة في تحسين صورتها المتواضعة في الفترة الأخيرة.
 
مدرب خبير
وانطلاقا من خبرته بالكرة الخليجية فإن المدرب التشيكي ماتشالا يدرك قوة التنافس في كأس الخليج والتي كثيرا ما تجعل من كل مباراة بطولة في حد ذاتها، وبالتالي فإن على العمانيين أن يقرنوا أداءهم الجميل بنتائج قوية إذا أرادوا كتابة تاريخ كروي جديد لبلادهم.
 
وبعد أن كان نقص الخبرة هو الذريعة الدائمة لفشل الكرة العمانية، لم يعد هناك متسع لذلك، حيث يضم الفريق عددا من اللاعبين البارزين على الساحة الخليجية يتقدمهم الهداف العائد هاني الضابط، وزميلاه هاشم صالح ومجدي شعبان إضافة إلى نجم الوسط فوزي بشير الذي احترف قبل أيام في الاتفاق السعودي.
 
كما يتميز الفريق بدفاع قوي يقوده خليفة عايل ومحمد ربيع، ومن خلفه حارس مرمى من طراز رفيع هو على الحبسي الفائز بجائزة أفضل حارس في الدوري النرويجي.
 
ويبقى أن منتخب عمان يمتلك الكثير من الطموحات كما يتمتع بنصيب كبير من توقعات النقاد، لكن ملاعب الدوحة ستشهد وحدها ما إذا كان هذا الفريق سيحقق الآمال هذه المرة أم يكتفى كعادته بالعروض الجميلة دون النتائج القوية.
___________________
الجزيرة نت  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة