روسيا تبدأ شحن هيكل مفاعل نووي لإيران   
السبت 1422/9/2 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي أثناء زيارة لموسكو هي الأولى لرئيس إيراني منذ الثورة(أرشيف)
بدأت روسيا بشحن جسم لمفاعل نووي إلى إيران بموجب اتفاق سابق لإكمال بناء محطة بوشهر للطاقة النووية. وكان هذا الاتفاق قد أثار غضب الولايات المتحدة.

وقال مكتب محافظ مدينة سان بطرسبرغ إن قطارا يحمل هيكل المفاعل غادر مصنع إيغورسكاي زافودي في سان بطرسبرغ وتم تحميله على سفينة متجهة إلى إيران.

وسوف يسافر خبراء من المصنع إلى إيران للمساعدة في إقامة هيكل المفاعل الذي من المقرر أن يصل إلى بوشهر خلال شهر. ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن مسؤول بوزارة الطاقة الذرية قوله إن المفاعل سيكتمل بناؤه بحلول عام 2003.

وكانت موسكو وقعت عقدا قيمته مليار دولار مع طهران لبناء محطة للطاقة النووية في بوشهر عام 1995 لكن تأخر بدء المشروع لأسباب منها ضغوط مكثفة من الولايات المتحدة على روسيا لإلغاء العقد.

وزار الرئيس الإيراني محمد خاتمي مصنع إيغورسكاي زافودي في مارس/ آذار الماضي للاطلاع على سير العمل. وتلقت موسكو طلبية مبدئية من طهران لشراء مفاعل آخر سيقام أيضا في بوشهر ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات المفصلة في ديسمبر/ كانون الأول القادم. وقال مسؤولون إن موسكو تدرس طلبا منفصلا لشراء محطة طاقة ذات مفاعلين في جزء آخر من إيران.

غضب أميركي

فيليب ريكر

وفي أول رد فعل أميركي على الخطوة الروسية اتهم فيليب ريكر مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية.

وقال ريكر "نحن نعتقد أن إيران تستخدم بوشهر ستارا للحصول على تقنيات حساسة لتطوير برنامجها للأسلحة النووية". وأضاف "أن الجهود السرية التي تبذلها إيران لامتلاك معدات ذات صفة عسكرية وقدرات إنتاجية مناسبة تشكل تهديدا".

يذكر أن الولايات المتحدة تعتبر إيران إحدى الدول التي تهدد المصالح الأميركية وتضعها على قائمة الدول التي تسميها بالمارقة وتتهمها برعاية الإرهاب، كما تتهمها بالسعي إلى تعطيل عملية السلام العربية الإسرائيلية إضافة إلى انتهاك حقوق الإنسان. وتصر طهران على أن البرنامج النووي الإيراني مخصص للاستخدامات السلمية.

وكانت إيران طلبت من روسيا في يناير/ كانون الثاني 1994 مساعدتها في إكمال بناء محطة بوشهر بعدما سحبت شركة "سيمنز" الألمانية مشروعها بضغط من واشنطن. وكانت موسكو قد امتنعت عن بيع الأسلحة بموجب اتفاق سري عقدته مع الولايات المتحدة عام 1995 لكنها عادت وأعلنت العام الماضي بأنها لن تتقيد بالاتفاق. ويفترض أن يدخل أول مفاعل في محطة بوشهر الخدمة في ديسمبر/ كانون الأول من العام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة