المنتخبات العربية الأفريقية تبدأ غدا الطريق الصعب للمونديال   
السبت 1430/4/2 هـ - الموافق 28/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
التونسي هو المنتخب العربي الأكثر تأهلاً لنهائيات كأس العالم (الأوروبية-أرشيف)
 
تنطلق غدا السبت رحلة المنتخبات العربية الأفريقية للمنافسة على البطاقات الخمس المؤهلة إلى مونديال 2010 في أفريقيا الجنوبية عندما تخوض المغرب وتونس والجزائر والسودان مباريات الجولة الأولى من الدور الثالث، في حين تبدأ مصر أولى مباراتها يوم الأحد المقبل.
 
وتدرك المنتخبات العربية جيداً أن الطريق إلى المونديال لن يكون مفروشاً بالحرير ويحتاج إلى انطلاقة قوية من المباراة الأولى، وعدم الاستهانة ببعض المنتخبات التي تبدو نظرياً غير مرشحة للمنافسة حيث لن يتأهل إلى المونديال إلا بطل كل مجموعة فقط.
 
فمصر التي ستلتقي مع زامبيا في إطار مباريات المجموعة الثالثة تسعى إلى تأكيد تفوقها على الساحة القارية في السنوات الأربع الأخيرة وتحقيق حلم شعبها بالتأهل للنهائيات للمرة الأولى منذ عام 1990، والثالثة في تاريخها بعد عام 1934 عندما أصبح المنتخب المصري أول سفير للكرة الأفريقية في النهائيات العالمية.
 
أما الجزائر التي ستلتقي منتخب رواندا في إطار المجموعة الثالثة كذلك فإنها تأمل محو صورتها المخيبة في الأعوام الأخيرة، والتي غيبتها عن البطولة القارية في النسختين الأخيرتين في مصر وغانا، وحجز بطاقتها إلى المونديال للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1986 في المكسيك، و1982 في إسبانيا.
 
منتخب مصر يسعى لتأكيد تفوقه على أقرانه في القارة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهته يأمل المغرب الذي سيلتقي مع الغابون ضمن المجموعة الأولى أن يكون في النهائيات للمرة الأولى منذ مونديال فرنسا 1998، والخامسة في تاريخه بعد أعوام 1970، 1986، 1994، 1998.
 
كما تأمل تونس التي تلاقي كينيا غداً ضمن المجموعة الثانية التأهل للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخها بعد أعوام 1978، 1998، 2002، 2006، في حين يمني السودان -الذي يلتقي مالي غداً في إطار المجموعة الرابعة- نفسه بالتأهل للمرة الأولى في تاريخه.
 
ولسوء حظ المنتخبات العربية فإنه لن يكون بإمكانها حجز البطاقات الخمس، لان القرعة أوقعت مصر والجزائر في مجموعة واحدة حيث ستتنافسان مع زامبيا ورواندا على بطاقة المجموعة الثالثة.
 
كما لم ترحم القرعة منتخبي المغرب وتونس اللذين أوقعتهما في مجموعتين قويتين، حيث يلعب المغرب مع منتخبات الكاميرون وتوغو والغابون، في حين تلعب تونس مع منتخبات نيجيريا وكينيا وموزمبيق، والأمر ذاته ينطبق على السودان أيضا لأنه جاء إلى جانب غانا ومالي وبنين.
 
وستستهل منتخبات مصر والمغرب والسودان التصفيات من ملاعبها وبالتالي فهي تسعى لاستغلال عامليْ الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث الأولى لرفع معنويات لاعبيها في مشوار التصفيات، فيما سيبدأ المنتخبان التونسي والجزائري مشوارهما خارج قواعدهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة