غارديان: الفلسطينيون والإسرائيليون يفتقدون القيادة   
الاثنين 7/1/1437 هـ - الموافق 19/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)
تنوعت مقالات وافتتاحيات الصحف البريطانية اليوم في موضوعات شتى، منها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمذكرة المسربة مؤخرا حول قرار غزو العراق وزيارة الرئيس الصيني لبريطانيا.
 
فقد تناول مقال لصحيفة غارديان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ضوء تطور الأحداث الأخيرة وتصاعد وتيرة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال. وينتقد أستاذ الصحة العالمية بجامعة تورونتو الكندية الكاتب عز الدين أبو العيش غياب القيادة المطلوبة لاستعادة النظام والأمن في ضوء تلاشي حل الدولتين وعودة العنف، ويرى أن الأمر يحتاج إلى تدخل أطراف محايدة مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأشار الكاتب إلى تفاقم الأوضاع منذ اتفاقات أوسلو وانسداد الأفق أمام جيل من الشباب الفلسطينيين الذين ولدوا عقب أوسلو حيث الاقتصاد الراكد والقيود العقابية على السفر وارتفاع معدلات البطالة مما يزيد خطر "التطرف".

وقال الكاتب إن الوضع لا يختلف كثيرا بالنسبة للإسرائيليين الذين يشعرون بعدم الأمان ويحملون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فشل إدارة الصراع مع الفلسطينيين، وأشار إلى ضرورة اتفاق الفلسطينيين والإسرائيليين علنا في صعيد واحد على نبذ العنف والتطرف، مختتما بالقول "كفى للألم والقتل وإراقة الدماء والتدمير".

مذكرة أميركية مسربة تؤكد دعم بلير لأي عمل عسكري أميركي في العراق قبل عام من الغزو (الأوروبية)
وفي الشأن العراقي أشارت افتتاحية ديلي تلغراف إلى مذكرة أميركية سرية سربت مؤخرا يعود تاريخها لعام 2002 جاء فيها أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أكد دعمه لأي عمل عسكري أميركي في العراق، وذلك قبل عام كامل من شن الولايات المتحدة حربها لإسقاط نظام صدام حسين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يثير القلق بشكل خاص هو أن المذكرة التي كتبها وزير الخارجية الأميركي آنذاك كولين باول إلى الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش لم ترها لجنة تشيلكوت للتحقيق في أسباب الحرب التي لم تنشر رغم مضي ثماني سنوات من بدء الحرب.

وترى الصحيفة أن لجنة التحقيق لم يكن بوسعها الاطلاع على الوثائق الأميركية الرسمية، وأن هذا يشير إلى أن استنتاجاتها التي طال انتظارها تجازف بترك الكثير من الأسئلة دون إجابة لأنها ربما لم تكن قادرة على تكوين صورة واضحة لمراسلات ما قبل الغزو بين البيت الأبيض والحكومة البريطانية.

الرئيس الصيني شي جين بينغ يزور بريطانيا هذا الأسبوع (رويترز)

وفي سياق آخر، علقت افتتاحية تايمز على زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بريطانيا هذا الأسبوع بأنها تستحق الكلفة والجهد، لكن لا يمكن لبكين أن تتوقع أن تملي أجندتها على بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى حاجة بريطانيا للاستثمارات الصينية والوصول إلى أسواقها، خاصة في مجال الخدمات المالية ولأن الانخراط الاقتصادي الأعمق يمكن أن يعطي لندن نفوذا أكثر دبلوماسية في بكين.

ومع ذلك أكدت الصحيفة على ضرورة عدم وقوع لندن تحت نفوذ بكين في فرض نسختها الشيوعية على الرأسمالية الغربية بما يقوض دورها كنصير للحرية والديمقراطية.

وختمت الصحيفة بأن تعميق العلاقة الاقتصادية بين بريطانيا والصين يأتي في صالح البلدين، خاصة بعد تأخر بريطانيا عن ألمانيا وفرنسا في التصدير للصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة