تصويت حاسم لليكود اليوم على موعد الانتخابات الداخلية   
الاثنين 1426/8/23 هـ - الموافق 26/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
تصويت اليوم يقرر مصير المواجهة بين شارون ونتنياهو (الفرنسية- أرشيف)

يخوض اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ومنافسه وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو مواجهة ساخنة أمام أكثر من ثلاثة آلاف عضو باللجنة المركزية لليكود سيصوتون على موعد إجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية التي ستحدد زعيم الحزب الجديد الذي سيقوده إلى الانتخابات القادمة.

وقد يؤدي هذا الاقتراع في حال نجاحه إلى إقالة شارون من رئاسة أكبر حزب إسرائيلي.
 
ويأتي هذا التصويت في مؤتمر الليكود الذي بدأ أمس وينتهي اليوم في جو متوتر جدا بعدما اضطر شارون أمس لمغادرة قاعة الاجتماع غاضبا بدون أن يتمكن من إلقاء خطابه بسبب مشكلة في النظام الصوتي للقاعة.
 
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي العام فإن شخصا كان خارج قاعة الاجتماع خرب عمدا الوصلات الكهربائية، مرغما شارون على العودة إلى مكانه مرتين.
 
وتبادل مناصرو شارون ومنافسه نتنياهو الذي يطمح لخلافته, الاتهامات بالمسؤولية عن "عمل التخريب هذا"، فيما فتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.
 
ويدعو نتنياهو إلى إجراء الانتخابات التمهيدية في أسرع وقت ممكن بحلول نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لاغتنام تقدمه على خصمه في استطلاعات الرأي، بينما يدعو شارون إلى إجراء هذه الانتخابات في الربيع آملا أن يزول قبل ذلك تأثير "الصدمة" الناتجة عن الانسحاب من قطاع غزة.
 
وأشارت نتائج استطلاع نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية الجمعة إلى أن نتنياهو سيحصل على 44% من الأصوات مقابل 41% لشارون في التصويت على زعامة الليكود رغم أن 15% لم يحسموا أمرهم، ما يجعل النتيجة النهائية غير مؤكدة.
 
ويوضح الاستطلاع أن 49% من أعضاء اللجنة سيوافقون على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في الحزب بزيادة بلغت 3% عن آخر استطلاع لها في هذا الشأن، فيما قال 46% من أعضاء اللجنة إنهم سيرفضون تقديم الموعد بانخفاض بلغ 3%. ولم يحسم الباقون رأيهم.

غير أن هذه النتائج أكدت استطلاعات أخرى تظهر أن نتنياهو الذي استقال من منصبه كوزير للمالية في أغسطس/آب الماضي احتجاجا على الانسحاب، سيهزم أمام شارون في انتخابات عامة إذا انشق رئيس الوزراء عن الليكود وشكل حزبا وسطا أو ائتلافا جديدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة