الحوثيون يختطفون قادة بالإصلاح والحزب يدين   
الأحد 23/10/1436 هـ - الموافق 9/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)

أدان حزب التجمع اليمني للإصلاح اختطاف مليشيا الحوثي نحو عشرة من قادته الأحد بينهم نساء قياديات وعدد من الناشطين في حملة دهم لمنازلهم في صنعاء.

وأطلق الحوثيون الرصاص لتفريق مظاهرة نسائية تطالب بالإفراج عن معتقلات حزب الإصلاح اللائي تم اقتيادهن إلى قسم الجديري في العاصمة حيث يُحتجزن.

وأدان حزب الإصلاح في بيان له و"بأشد عبارات الإدانة" استمرار ما وصفه "بالسلوك العدواني الهمجي والإجرامي" في حق ناشطيه وأعضائه من قبل جماعة الحوثي.

وقال الحزب -الذي يحسب على تيار الإخوان المسلمين في بيان صادر عن فرعه بالعاصمة صنعاء- "إن تصرفات الحوثيين تجاوزت كل الأعراف والقيم الأصيلة للشعب اليمني، والتي وصلت إلى حد اعتقال وخطف النساء"، واصفا ذلك بأنه "سلوك شاذ ودخيل على الثقافة اليمنية والأعراف الأصيلة".

اعتقال قياديات
وأشار البيان إلى أن مسلحي الحوثي خطفوا الأحد قياديين هم وزير التعليم الفني الدكتور عبد الرزاق الأشول والدكتور محمد العديل، والدكتور عبد الله السماوي، والدكتور محمد البكري، وعلي الحدمه، وحميد القعادي، وقياديات هنّ أمة السلام الحاج، وسميرة الشعور، وذكرى السنيدار، وفاطمة حربة، ويسرى المقرمي.

وطالب الحزب مسلحي الحوثي والجهات الأمنية "المتواطئة معهم" بإخلاء سبيل "المختطفين فورا"، وحملهم المسؤولية الأخلاقية والقانونية لما يترتب على "هذا السلوك الإجرامي المتمثل في مصادرة الحقوق وقمع الحريات"، وفق ما جاء في البيان.

كما طالب البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية بالوقوف صفا واحدا في وجه "هذا الطغيان" وإدانته ورفضه جملة وتفصيلا، والعمل بسرعة من أجل إخلاء سبيل المعتقلين.

ومنذ بدء عاصفة الحزم في 26 مارس/آذار الماضي، شن الحوثيون حملة اعتقالات، شملت قيادات الصف الأول في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وما زال بعضهم يقبعون في سجون الحوثيين حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة