رويال تعلن عدم ترشحها للانتخابات التشريعية بفرنسا   
السبت 1428/4/25 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
سيغولين رويال تؤكد تمسكها بمبادئها المعلنة في الانتخابات (رويترز-أرشيف)

أعلنت الاشتراكية سيغولين رويال التي خاضت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية متنافسة مع اليميني نيكولا ساركوزي، عدم نيتها الترشح في الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو/حزيران المقبل.
 
ويأتي هذا القرار في الوقت الذي أعلن فيه زعيم الوسط الفرنسي فرانسوا بايرو ارتفاع عدد أعضاء الحزب الجديد الذي أسسه "الحركة الديمقراطية "مؤخرا إلى أكثر من 30 ألف.
 
وقالت رويال النائبة في الجمعية المنتهية ولايتها ورئيسة إقليم بواتو شارونت (غرب) "لا أنوي الترشح" مبررة ذلك بمبدأ عدم تولي مسؤوليات انتخابية عدة في نفس الوقت الذي دافعت عنه خلال حملتها الرئاسية.
 
وردا على سؤال حول معلومات صحفية تحدثت عن ترشحها للنيابة قالت رويال في تصريح صحفي، "رغم أن القانون يسمح بذلك فإن المستقبل هو عدم تولي مسؤوليات انتخابية عدة في نفس الوقت، وأبدأ بتطبيق ذلك على نفسي حيث دافعت عن هذا المبدأ خلال الحملة الانتخابية".
 
وأضافت "سأبقى وفية لمبدئي في الخيار الشخصي" وذلك رغم أن الوضع في دائرتها الانتخابية "معقد نوعا ما" كما قالت، ورغم "عريضة وقعها عدد من النواب" تدعو إلى ترشيحها في دائرة دو سيفر (غرب).
 
وكانت رويال (52 عاما) خسرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة بعد حصولها على 47% من الأصوات مقابل 53% لمنافسها ساركوزي.
 
بايرو يسعى لبناء سلطة مضادة حرة (الفرنسية-أرشيف)
حزب جديد
وفي إطار التطورات السياسية بعد الانتخابات أعلن فرانسوا بايرو أنه سجل 33 ألف عضو جديد في "الحركة الديمقراطية".
 
وقال في تصريح صحفي اليوم إن عدد المنتسبين بلغ مساء الخميس 33 ألفا "تقدموا تلقائيا بدون حملات ولا دعوات".
 
وأسس بايرو -الحليف السابق لحزب الأغلبية اليميني ورئيس الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية الذي حل ثالثا في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية- الخميس حزبا جديدا أطلق عليه اسم "الحركة الديمقراطية" يهدف إلى بناء "سلطة مضادة حرة".
 
وفي سياق متصل أعلن كلود غيان المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي، أن الرئيس الجديد سيعلن اسم رئيس الحكومة الفرنسية في 17 مايو/أيار غداة توليه مهماته رسميا.
 
ويعتزم ساركوزي تشكيل فريق حكومي صغير من 15 وزيرا فقط مقارنة مع 29 وزيرا في الحكومة المنتهية ولايتها، على أن يعين على رأسها حسب توقعات الصحافة وزير التربية والعمل السابق فرانسوا فييون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة