استخدام الخلايا الجذعية لإنماء عدسة العين وعلاج الساد   
الخميس 1/6/1437 هـ - الموافق 10/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)

نجح علماء في علاج مصابين بمرض الساد (المياه البيضاء)، وذلك بإزالة العدسة المتضررة وتحفيز خلايا جذعية لإصلاح الخلل الموجود، في تطور وصف بالمذهل. وفي دراسة أخرى تمكن العلماء من توليد عدة أنواع من الأنسجة في العين بالخلايا الجذعية.

وأجرى الدراسة الأولى علماء في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، وشملت 12 طفلا رضيعا ولدوا بمياه بيضاء خلقية في العين، وكانت أعمارهم أقل من عامين.

وقام الباحثون بإزالة العدسة من العين لكنهم أبقوا ما يسمى بـ"الكبسولة"، وهي غشاء يعطي العدسة شكلها. وبعد ذلك نُقلت خلايا جذعية قريبة قادرة على التمايز والتطور إلى الغشاء (الكبسولة) حيث بدأت تنمو مشكلة عدسة جديدة ومعافاة.

وعدسة العين جسم شفاف يقع خلف الحدقة، ويقوم بتركيز الصورة الداخلة عبر البؤبؤ على الشبكية، وفي مرض المياه البيضاء تتجمع بروتينات على عدسة العين مما يؤدي إلى إعتامها.

وحاليا يتم علاج المياه البيضاء في العين بزراعة عدسة اصطناعية تستبدل بالعدسة المتضررة، ولكن هذه الجراحة لها مضاعفات محتملة مثل العدوى والالتهاب، وبالنسبة للرضع فإن الخطر يكون أكبر لأن عيونهم تكون في طور النمو.

وفي دراسة منفصلة أجراها علماء في جامعتي كارديف في المملكة المتحدة وأوساكا في اليابان، أظهر الباحثون أنه يمكن استخدام الخلايا الجذعية لإعادة توليد عدة أنواع من الأنسجة في العين. وأجريت التجربة على أرنب.

ونشرت الدراستان في مجلة "نيتشر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة