قتل 11 من أتباع الحوثي حاولوا التسلل لصعدة   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

القوات الحكومية تواصل ملاحقة أتباع الحوثي في صعدة (الفرنسية-أرشيف)

عبده عايش-صنعاء

ذكرت مصادر إعلامية عسكرية يمنية أن القوات الحكومية في محافظة صعدة قتلت أمس الأحد 11 شخصا من أتباع الحوثي، وتمكنت من القبض على 11 آخرين حينما حاولوا التسلل إلى مدينة صعدة لتنفيذ عمليات قتالية داخل المدينة وهم بملابس نسائية.

وأضافت أن عناصر حركة التمرد الذين حاولوا التسلل لمدينة صعدة كانوا على مجموعتين، الأولى أطلقت النار على القوات الحكومية التي اكتشفت محاولتها، فيما تم القبض على بعضهم وكان بحوزتهم متفجرات وأحزمة ناسفة. وأوضحت أن هدفهم كان تنفيذ أعمال تخريبية ضد بعض المصالح والمشاريع الخدمية إلى جانب ترويع المواطنين.

وقال موقع الجيش اليمني على الإنترنت إن من أسماهم "العناصر الإرهابية" تقوم باستغلال الأطفال دون السن الثانية عشرة ، وذلك باستخدامهم لتقصي الأخبار ونقل المعلومات إليهم بعد أن قاموا بتضليلهم وتعبئتهم تعبئة خاطئة.

ويأتي هذا التطور النوعي للمواجهات الدائرة بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي في محافظة صعدة شمالي البلاد، في وقت تتردد أنباء عن اعتزام أتباع الحوثي توسيع نطاق المواجهات إلى مناطق أخرى خارج صعدة. ويرى مراقبون أن ذلك يشكل محاولة للتخفيف من الضغط الذي تفرضه القوات الحكومية على معاقلهم الرئيسية.


علي عبد الله صالح يغلق باب الحوار مع أتباع الحوثي (الفرنسية-أرشيف)
لا حوار

وفي السياق قال رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح أن القوات المسلحة والأمن لن تترك من أسماهم "العناصر الإرهابية" تعبث بالأمن والاستقرار في صعدة، وأوضح أنه لم يعد هناك أي مجال للحوار أو الوساطة معهم.

وأشار صالح إلى الجهود والمساعي التي بذلت من أجل إقناع المتمردين من أتباع الحوثي، بـ "الكف عن أعمالهم الإرهابية والإجرامية وتسليم أسلحتهم للدولة والعيش كمواطنين صالحين مثل سائر المواطنين".

كما لفت إلى إصداره عفوا عاما عام 2005 م عن كافة العناصر المتورطة في حركة التمرد، وإفراج السلطات عن كافة المعتقلين منهم، والتزام الدولة بتعويض المتضررين من المواطنين في صعدة من أحداث الحرب الأولى التي جرت صيف عام 2004م وتزعمها حسين بدر الدين الحوثي الذي قتلته القوات الحكومية في معقله بجبال مرّان.

وقالت وكالة سبأ الرسمية إن الرئيس صالح أجرى اليوم حديثا عبر الهاتف مع أعضاء السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظة صعدة، وأكد لهم أنه ليس أمام عناصر التمرد إلا تسليم نفسها للدولة، وتسليم أسلحتها والخضوع للنظام والقانون إذا أرادوا السلامة لأنفسهم وحقن الدماء.

واعتبر صالح أتباع الحوثي" أعداء للحرية والتنمية والديمقراطية، وأعداء للأمن والاستقرار، وأعداء للوطن بشكل عام، وأعداء بصفة خاصة لأبناء محافظة صعدة لأنهم يقومون بقطع الطرق وقتل النفس التي حرم الله".

وشدد على أن ما يهدف إليه أتباع الحوثي "هو الانقلاب على النظام الجمهوري، وقد أفصحوا عن غيهم وضلالهم وكشفوا القناع عن وجوههم بأنهم يريدون إعادة النظام الإمامي الكهنوتي البائد الذي ثار شعبنا من أجل اقتلاعه من واقع حياته إلى غير رجعة وقدم في سبيل ذلك التضحيات الغالية والجسيمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة