دوز التونسية تحتفي بالصحراء في مهرجانها الدولي السنوي   
الاثنين 1428/12/15 هـ - الموافق 24/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:55 (مكة المكرمة)، 17:55 (غرينتش)
معارك الجمال من أبرز لوحات المهرجان (الفرنسية-أرشيف)
 
يفتتح بالجنوب التونسي الأربعاء المقبل مهرجان الصحراء الدولي بمدينة دوز ليستمر أربعة أيام يستقبل خلالها الآلاف من الزوار المحليين والأجانب القادمين لاكتشاف جمال الصحراء.
 
ويستضيف مهرجان دوز مئات الضيوف من أفريقيا وآسيا وأوروبا من بينهم عدد من المشاهير والشخصيات العالمية المفتونة بسحر الصحراء التونسية.
 
وقال مدير الدورة الأربعين من المهرجان فوزي بن حامد إن أكثر من 50  شاعرا من أبرز الشعراء الشعبيين وضيوفا من بلدان عدة من بينها إيطاليا وفرنسا والمغرب ومالي وليبيا والجزائر واليابان سيحضرون المهرجان.
 
وأضاف بن حامد أن ممثلي أكثر من 100 من وسائل الإعلام العالمية سيشاركون في تغطية هذا الحدث الثقافي والسياحي الذي يعد الأكبر في شمال أفريقيا، وهو أعرق مهرجان تونسي حيث تأسس منذ 1910 وكان اسمه عيد الجمل.
 
ويتضمن برنامج الدورة الحالية عروضا في ساحة "حنيش" بوسط المدينة وصباحات للشعر الشعبي وسباقا دوليا للمهاري (أجود أنواع الجمال وأسرعها).
 
100 ألف متفرج
المهرجان عنوان لأصالة وتقاليد
البدو الرحل (الفرنسية-أرشيف)
ويتجمع سنويا في ساحة "حنيش" التي تتجاوز مساحتها 15 هكتارا نحو 100 ألف متفرج من جنسيات مختلفة للاستمتاع بمشاهد من البيئة مثل سباق المهاري والصيد بالكلاب "السلوقي" وسباقات التحمل للخيول وعادات القبائل الصحراوية واحتفالات أعراس البدو الرحل.
 
وفي بادرة أولى للمهرجان تهدف لإبراز التمازج بين التقاليد والحداثة، ستقيم الجمعية التونسية للإنترنت تظاهرة بعنوان "صحراء نت" حيث ستنصب خيمة كبيرة في قلب الصحراء يخصص داخلها عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر المحمولة للإبحار على الشبكة العنكبوتية.
 
وستقام على هامش المهرجان عروض موسيقية ومسرحية من تونس وخارجها إضافة لمعارض للصناعات التقليدية لكشف عادات الصحراء التونسية.
 
وتعتبر مدينة دوز -الواقعة على بعد 600 كيلومتر جنوب غرب العاصمة تونس- متحفا صحراويا فريدا لمحافظتها على العادات والتقاليد الصحراوية الراسخة منذ القدم، وتشتهر بإتقان أغلب سكانها لفن الشعر الشعبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة