قراءة في الصحافة العربية   
الخميس 1433/4/15 هـ - الموافق 8/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)

فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف العربية لهذا اليوم، وبينها يوم المرأة العالمي وشؤون أخرى:

صحيفة القبس الكويتية تناولت بمناسبة يوم المرأة العالمي "انطلاق حملة مناهضة العنف ضد المرأة" وهي حملة حقوقية يقودها ناشطون وبرلمانيون كويتيون تسعى إلى وضع حد للعنف الذي يمارس في الكويت ضد المرأة.

إحصائيات قضائية تشير إلى ارتفاع نسبة دعاوى التفريق للضرر بين الأزواج في المحاكم الكويتية حيث وصلت إلى 30% من جملة قضايا الأحوال الشخصية

وقالت الصحيفة إن 35% من نساء الكويت يتعرضن للضرب، إلا أن رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د. يوسف الصقر، الذي كان يتحدث في حفل انطلاق الحملة، أكد أن العنف ضد المرأة "لم يصل إلى حد الظاهرة في الكويت" رغم تفشيه في العديد من الدول والمجتمعات.

وأوضح الصقر أن التحرك وإطلاق الحملة جاء بعد ظهور بوادر على تسلل ظاهرة العنف ضد المرأة إلى المجتمع الكويتي، وأن جمعيته انتهجت مبدأ الوقاية خير من العلاج وبدأت إطلاق الحملة.

وحضر الحفل الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف والراعي الرئيسي للحملة د. عبد المحسن الخرافي الذي أكد "أن الشريعة الإسلامية اهتمت بحقوق المرأة وتركيزنا ودعمنا لهذا النشاط هو لدعم هذه الحقوق" لكن الصحيفة أشارت أيضا إلى إحصائيات قضائية تشير إلى ارتفاع نسبة دعاوى التفريق للضرر بين الأزواج في المحاكم الكويتية حيث وصلت إلى 30% من جملة قضايا الأحوال الشخصية.

وفي ذات السياق، قالت صحيفة الشروق الجزائرية إن 15 ألف امرأة تعرضت إلى العنف في الجزائر بين يناير/كانون الثاني 2011 ويناير الماضي، بحسب تقارير الجهات الأمنية الجزائرية، وإن معظم تلك الحالات كانت في الوسط الأسري.

وبينت الصحيفة أن تقارير الجهات الأمنية تشير إلى أن "أعلى نسبة في مجموع الاعتداءات ضد المرأة، سجلت في وسط المتزوجات، بـ60 بالمائة، فيما تتقاسم نسبة 40 بالمائة بين العازبات والمطلقات، كما سجلت نسبة 50 بالمائة من العنف في الوسط الأسري".

عدوى الرئاسة
وفي الشأن السياسي، تناولت صحيفة الوفد المصرية ما سمته "عدوى الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية" وتوقعات بوصول طلبات الترشح لخوض انتخابات الرئاسة إلى مائة طلب.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن انتخابات عام 2005 شهدت هذه الظاهرة ولكنها كانت ظاهرة من صنع نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ورأى أن "حُمى الترشح للانتخابات الرئاسية 2012 هي طبيعية بحثا عن الظهور والرغبة في الشهرة".

وأوضح ربيع أنه رغم العدد الكبير الذي يرغب في دخول معترك الانتخابات الرئاسية، فإنه من المتوقع أن لا يزيد عدد الذين سيتمكنون من الوفاء بشروط التنافس على 25 شخصا.

وأكد ربيع الذي وصفته الصحيفة بأنه "الخبير في النظم السياسية"، أن "المنافسة على الفوز بمنصب رئيس الجمهورية ستنحصر بين المرشحين الـ6 الرئيسيين وهم الثلاثة الإسلاميين عبد المنعم أبوالفتوح ومحمد سليم العوا وحازم صلاح أبو إسماعيل إلى جانب حمدين صباحي وعمرو موسى وأحمد شفيق بالإضافة إلى مرشح المجلس العسكري منصور حسن"، وتوقع "أن يحصد المرشحون السبعة أكثر من 95 في المائة من نسبة المصوتين"، مؤكدا أن المعركة الانتخابية "ستشهد فصلا من تكسير العظام بين المرشحين".

سعت حركة النهضة التونسية خلال العقد الماضي إلى النهل من تجربة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا العلمانية

وفيما يخص دور المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين في دعم حظوظ مرشح بعينه، أشار ربيع إلى أن "اجتماع الطرفين على مرشح من بين الشخصيات السبع المطروحة سيجعل حظوظه في الفوز بالمنصب كبيرة" لكنه لم يستبعد احتمال انتخاب "رئيس بإرادة شعبية خالصة".

العلمانية والإلحاد
وفي الشأن التونسي، تناولت صحيفة الصباح التونسية في افتتاحيتها تحت عنوان "بين الغنوشي وعبد الله غول" حركة النهضة، وأشارت إلى محاضرة راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة الإسلامي التونسي من منبر "مركز تونس لدراسة الإسلام والديمقراطية" حول موضوع "العلمانية وعلاقة الدين بالدولة".

وكان الغنوشي قد ذهب في تلك المحاضرة إلى حد القول إن "العلمانية ليست بالضرورة إلحادا" وإن "هناك علمانية حيادية إجرائية يمكن التعايش معها ويمكن أن تتعايش مع الدين". وقالت الصحيفة إن عددا من الباحثين رأوا في مضمون المحاضرة "تأصيلا نظريا" يجعل من العلمانية نظام حكم مقبولا في البلدان الإسلامية.

ورأت الصحيفة أن "هذا التوجه يجعل حزب "حركة النهضة" يلتقي جوهريا مع حزب "العدالة والتنمية" التركي". وبحسب الصحيفة أيضا، فإن المحاضرة جسدت سعي "حركة النهضة" خلال العقد الماضي إلى "النهل" من تجربة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا العلمانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجديد في مداخلات الغنوشي هو "هو هذه ’الرسالة‘ الرسمية الضمنية التي استبق بها رئيس حركة النهضة زيارة الرئيس التركي عبد الله غولتونس والتي ’بشر‘ من خلالها التونسيين باستعداد حزب حركة النهضة ليكون حاكما بمفرده في المستقبل ـوليس ضمن ائتلافـ على طريقة حزب العدالة والتنمية التركي".

المعارضة الموريتانية
المعارضة في موريتانيا لن تكون مجرد مهرجانات أو مظاهرات، بل ستستمر لغاية الإطاحة بالنظام وتنصيب آخر يحفظ للموريتانيين كرامتهم المهدورة بعيدا عن سياسة النهب والإفساد الحالية

وفي موريتانيا، قالت صحيفة الأخبار إن معارضين موريتانيين دعوا إلى الإطاحة بالرئيس الموريتاني ونقلت عن القيادي الإسلامي ونائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" شيخان ولد بيب قوله "إن الإطاحة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمر لامفر منه، وإن القوى السياسية تدرك أن الوقت قد حان لإجباره على الرحيل".

كما نقلت عن زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه دعوته إلى الإطاحة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وتقديمه للعدالة. وأكد ولد داداه أن "نضال المعارضة لن يكون مجرد مهرجانات أو مظاهرات، وأن الأمور ستستمر إلى غاية الإطاحة بالنظام القائم، وتنصيب نظام عادل يحفظ للموريتانيين كرامتهم المهدورة، ويستعيد للبلد مكانته بعيدا عن سياسة النهب والإفساد الحالية".

وفيما يخص القضية الفلسطينية، تناولت صحيفة الدستور الأردنية في افتتاحيتها "تراجع القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية" وقالت إنها تعاني "من تراجع خطير على الأجندة الدولية والإقليمية".

ونبهت الصحيفة إلى أن هذا التراجع يأتي في مرحلة تبعث على القلق حيث يتزامن "مع رفع وتيرة العدوان الصهيوني سواء كان استيطانًا أو جرائم تطهير عرقي، تتجسد بأبشع صورها في مدينة القدس المحتلة".

وأشارت الصحيفة إلى تجاهل الولايات المتحدة للقضية الفلسطينية وموضوع القدس بالتحديد، وضربت لذلك مثلا عدم إثارة أي قضية فلسطينية في الاجتماع الأخير الذي ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما، وتكريس الاجتماع للملف الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تتجاهل الشأن الفلسطيني والأوضاع في المنطقة العربية والصعوبات التي تعترض سبل العودة إلى المفاوضات، رغم أن "واشنطن هي شريك بعملية السلام، والطرف المخول لعب دور الوسيط، وتقديم الاقتراحات وتذليل العقبات، وصولاً إلى سلام شامل ودائم، يفضي إلى حل الدولتين كما صرح الرئيس أوباما أكثر من مرة".

وختمت الصحيفة بالقول إن "تراجع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأجندة الدولية وغيابه عن قمة أوباما نتنياهو يؤشر إلى الأوضاع الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ويستدعي إعادة البحث لتلافي الأسباب التي تدعو لغيابها عن صدارة الأحداث الدولية والإقليمية، وهي الأسباب التي تدعو العدو الصهيوني لرفع وتيرة العدوان لتهويد الأرض والقدس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة